: ليلى والعو .. قصص للختيارية- د.حسين العموش

تاريخ النشر: 28 يناير 2014 - 05:51 GMT
البوابة
البوابة

د.حسين العموش

قالت ليلى لجدتها : خذي صحن هالسلطة وديري بالك عليه كويس .. ووصليه لجدي هيه يستناكي بمكة مول .. بس طمنيني على الواتس اب لما توصلي .. واذا لاقاكي "العو" لا تحكي معه .. ماشي .

اخذت الجدة صحن السلطة المكون من الخيار والبندورة والخس والجرجير والبقدونس ، ونزلت بالمصعد .. اشرت للتكسي .. وقف التكسي .

الجدة: لو سمحت بدي توصلني على مكة مول ، انا وصحن هالسلطة ، بدي اودية لهلحجي جوزي .. مشتهي السلطة من شهرين .

السائق باستغراب : شو؟! "سلطة"؟! .. اذا بدك بوصلك لحالك .. اما سلطة ما سلطة لأ .. ما عندك "خيار" آخر .

الجده : خير يا ابن الحلال .. هي السلطة صارت مخدرات .

السائق : ما بقدر لا تحاولي  .

العو كان واقف بالقرب من التكسي سمع كلام الجدة ، وبسرعه على مكة مول .. خبا الحجي بالكراجات .. وقعد يستنى الجدة .

أخيرا بعد ساعتين جاءت الجدة ومعها صحن السلطة .

الجدة المجهدة من التعب : تصور يا سويلم .. اجيت مشي من ابو نصير .

الجد سويلم اللي هو العو : ول ليش ما في تكسيات ؟

الجدة : لا والله .. كل ما اقول الهم سلطة .. ما برضوا يركبوني .. وبعدين قلت خليني اوخذها كعابي .

الجد سويلم اللي هو العو : طيب هاتي هالسلطه خليني اوكلها .

الجدة : طيب يا سويلم .. ليش وجهك صاير زي وجه العو ، وليش اذانك كبرانه ، وليش اديك صاير الهم مخالب ، وليش ثمك كبير .

العو : شوفي ياحجة .. سامحيني بدي اوكلك بالاول .. وهاتي صحن السلطة عشان أحلي فيه.

وبسرعة التهم العو الجدة .. وتناول صحن السلطة  ليلتهمة.. فجاء حرس المول بسرعة وقتلوا العو  وخلصوا صحن السلطة من بين انيابه ، فسمع الحرس صوت انين من كراجات المول .. فتتبعوا الصوت واذا به الحجي سويلم اللي هو الجد .. سمعوه يقول : "الحجة ماكله عمرها .. أهم اشي السلطة ".

العبرة المستفادة من القصة :

 

    الجدة اخطأت عندما قالت لسائق التكسي انها تحمل سلطة .

    ارتفاع اسعار الخضار يؤدي الى ان يتخلى الابن  عن ابنه والزوج عن زوجته .

    الحجي سويلم ما سدق يتخلص من الحجة بعد عشرة 50 سنه .

    حرس مكة مول من النوع اليقظ .

    الحجة ذات بنية قوية لأنها قطعت المسافة بين ابو نصير ومكة مول بساعتين .

    كراجات مكة مول من النوع الذي يكشف اي شخص يتم اخفاءة.

    العو استعجل كان لازم يوكل السلطة بالاول .

    اللي بيلعبوا بأسعار الخضار والفواكة ان شاء الله مصيرهم مثل مصير الحجة .. يعني بمعنى آخر .. ان شاء الله يوكلهم العو, السفير نيوز