يستعرض حوالي 5 آلاف خبير في مجال زراعة الأعضاء خلال مؤتمر دولي يبدأ أعماله اليوم الأحد في روما ويستمر حتى الأول من أيلول التقدم الذي أحرز خلال السنوات الماضية في مجال زراعة الأعضاء التي أصبحت واحدا من أهم العلوم في مطلع الألفية الثالثة.
وقال رئيس المؤتمر رافاييلو كورتسيني أن "التقدم الهائل خلال السنوات الماضية في مجال زرع الأعضاء يجعل من هذا العلم أحد أهم علوم القرن الحادي والعشرين، نحن أمام منعطف تاريخي في مجال مستقبل الإنسان، ثورة علم الأحياء الجزيئي، مشروع خارطة المخزون الوراثي البشري، إمكانية الحصول على أعضاء انطلاقا من خلايا بكر، باتت أهدافا قريبة".
وسيمر البابا يوحنا بولس الثاني بالمؤتمر الثلاثاء بهدف عرض وجهة نظر الكنيسة في موضوع الاستنساخ وزراعة الأعضاء وآثارها الأخلاقية والاجتماعية.
وتحرم الكنيسة استنساخ الأجنة البشرية وتعتبره منافيا للأخلاقيات المسيحية حتى وان كان بهدف إيجاد وسائل أو أدوية علاجية.
ويشارك في المؤتمر الثامن عشر لجمعية زراعة الأعضاء عدد من كبار الأطباء العالميين ولا سيما البريطاني ايان ولموت "أبو" النعجة المستنسخة دولي.
ومن القضايا الأساسية التي يتناولها المؤتمر جراحة زراعة الأعضاء والمناعة والعلاج الوراثي لرفض الأعضاء – (أ.ف.ب).