استنكرت مؤسسة حقوقية فلسطينية اعتقال قوات الاحتلال الاسرائيلي اكثر من 40 من ناشطي حركة التضامن الدولية وعدد من زملائهم الفلسطينيين والاسرائيليين في قرية مسحة القريبة من مدينة قلقيلية بالضفة الغربية .
وقال بيان صادر عن مركز الميزان لحقوق الانسان ان اعتقال الناشطين جاء بعد اقامتهم خيمة احتجاج بالقرب من منزل مواطن فلسطيني في القرية المذكورة قرب منطقة يمر من خلالها جدار الفصل العنصري الذي تقيمه قوات الاحتلال على أراضي الضفة الغربية.
واضاف ان الاستهداف المنظم لأعضاء حركات التضامن الدولية وناشطي السلام "محاولة من قوات الاحتلال ترمي الى اخفاء ما ترتكبه من جرائم بحق السكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة والقضاء على كل من يحاول مد يد العون الى الفلسطينيين والتضامن معهم". وقال البيان ان اعتقال الناشطين يعتبر حلقة جديدة في سلسلة الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحقهم مضيفا ان ذلك يضاف الى مسلسل الجرائم والاجراءات التي تستهدف ناشطي السلام وأعضاء حركات التضامن والصحفيين والعاملين في المؤسسات الدولية من الأجانب في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وذكر ان قوات الاحتلال أصدرت في مايو الماضي قرارا منعت بموجبه الأجانب من دخول أو مغادرة قطاع غزة وتلا ذلك اعتقال بعض ناشطي حركة التضامن ومنع آخرين من الدخول عبر مطار بن غوريون الاسرائيلي ومنعها عددا اخر من الدخول الى الأراضي الفلسطينية المحتلة.