ليس مستغرباً ان تقوم المتسابقة العراقية في مسابقة ملكة جمال الكون لعام 2017، سارة عيدان، والتي أدّى نشر صورتها عبر الانستغرام العام الماضي مع نظيرتها الإسرائيليّة إلى اضطرار عائلتها إلى الفرار من العراق، أن تقوم بزيارةٍ لكيان الاحتلال الإسرائيليّ.
كما ليس مستغرباً أن تلتقي واحدة مثلها رئيس الوزراء بنامين نتنياهو، لتكون كالعيس يحمل اسفاراً من التنظير الاسرائيلي القبيح والبروباغندا عن السلام والتعايش؟
كل ذلك ليس مستغرباً.. ممن نزل الى هذا الدرك.. لكن المستغرب حقاً هو أن تشيد عيدان بالبامية الاسرائيلية؟.
الا تعرف اولاً ان هذه البامية هي نتاج للارض الفلسطينية؟
والا تعرف عيدان، او انها لم تاكل البامية العراقية التي هي من المأكولات المحببة في العراق؟.
يلا.. ما كله بامية وتطبيع في تطبيع؟.
