خالد أبو الخير
اشبعتنا حديثا عن المقاومة يا حسن نصر الله، يا زعيم حزب الله، وصراخا وضجيجاً، ثم لم تجد ميدانا لمقاومتك سوى قصف ارواح السوريين الذين احتضنوك يوما ذات مواجهة مع اسرائيل.
أما النكتة، التي دفعتنا لطرق بابك، فجاءت في تصريحك الاخير حين قلت ان "مصيرنا ومصير السوريين واحد".. وأي مصير هو هذا ومقاتلوك يذبحون السوريين على الهوية، ومن الوريد إلى الوريد.
تبا للمصير إذا التقيت فيه بالسوريين، في مكان واحد! فكيف يستوى القاتل والضحية، الجزار والقتلى. كان عليك ان توضح انكم والنظام المتشبث بالحكم في سوريا.. ستلاقون نفس المصير.
تحدثت عن البطولة والصمود والمقاومة والعروبة، وكل هذا الكلام الكبير الكبير.. ولم تذكر خططك المعلنة لالحاقهم بولي نعمتك، بالولي الفقيه، الذي اقسمت له يمين الطاعة والولاء وسرت معه أينما يشير.
سمعنا منك كل هذا الكلام واكثر، سمعنا تحذيراتك للشيطان الاكبر والاصغر وفق تصنيفات سيدك! لكننا لم نسمع منك كلمة واحدة حين احتلت امريكا العراق.. فهل تراهن على ان ذاكرتنا ذاكرة السمكة، أم انك تنام والشياطين على نفس السرير.
خطفت لبنان باسم الديمقراطية.. وسيطرت على المؤسسات والشوارع، ومنعت انتخاب رئيس. وبيننا وبينك، هل تؤمن بالديمقراطية حقاً؟ أم انها مجرد وسيلة للسيطرة والوصول، فمثلك لا يؤمن الا بما ياتي من الشرق.. تحت عمة أو بجعبة سفير.
اشلح اخر اقنعتك، فلم يتبق منها الا القليل.. ومنها انك تحارب الارهاب في سوريا، وارهابك اشد واعتى.
فبعد هذا ماذا تريد؟.. أم ان الهاتف لم يرن بعد، والتعليمات لم تصل.. لتجيب.