ماليزيا توقف ستة اسلاميين واميركا تفرج عن ثلاثة عرب اشتبهت في علاقتهم بمنفذي الهجمات

تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اوقفت ماليزيا امس الاربعاء ستة ناشطين اسلاميين يشتبه انهم تلقوا تدريبات في معسكرات بافغانستان، فيما افرجت السلطات الاميركية عن ثلاثة اشخاص(اردني وسعودي ويمني) بعد ثلاثة اسابيع من اعتقالهم كشهود ماديين، وفي الاثناء اكدت لبنان انها لم تتلق حتى الان "لائحة الارهابيين" المطلوبين للولايات المتحدة، والتي تتضمن اسماء ثلاثة لبنانيين متهمين بخطف طائرة تابعة لشركة تي.دبليو.ايه. الى بيروت عام 1985. 

واعلن المتحدث باسم الشرطة بنجامين هسبي اليوم الخميس ان الشرطة الماليزية اوقفت امس الاربعاء ستة ناشطين اسلاميين يشتبه في انهم تلقوا تدريبات في معسكرات بافغانستان. 

واوضح المتحدث ان الرجال الستة ومنهم خمسة اساتذة في مدارس دينية اوقفوا في اطار قانون خاص يجيز حبس اي شخص يهدد امن البلاد بلا محاكمة. 

ويتهم هؤلاء الستة بأنهم اعضاء في مجموعة من المجاهدين الماليزيين تدعو الى الجهاد في ماليزيا وانهم تلقوا تدريبا عسكريا في افغانستان. 

 

وعلى صعيد اخر قالت يومية "الشرق الاوسط" السعودية انه من المقرر أن يصل الى مطار سان دييغو في ولاية كاليفورنيا الاميركية ظهر اليوم ثلاثة من العرب الذين سبق ان اعتقلتهم السلطات الاميركية للاشتباه في علاقتهم بثلاثة من المشتبه في مشاركتهم في الهجوم على وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) بطائرة مخطوفة ضمن الهجمات على نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر (ايلول) الماضي. 

وكانت السلطات الفيدرالية الأميركية قد قررت الافراج عن كل من يزيد السالمي (سعودي) وأسامة عوض الله (أردني) ومحضار عبد الله (صومالي من اصل يمني) بعد ثلاثة اسابيع من اعتقالهم كشهود ماديين ونقلهم الى سجن في نيويورك للتحقيق. 

وقرر قاضي محكمة نيويورك الفيدرالية اطلاق سراح الثلاثة لعدم وجود أي دليل ضدهم. وكان محامي الثلاثة راندي حمود، قد سافر الى نيويورك لمتابعة القضية بعد ان كان قد بدأ الدفاع عنهم في سان دييغو. وينتظر ان يكون في استقبال الثلاثة افراد الجالية العربية والاسلامية ومحمد ناصر رئيس الجمعية الاسلامية الاميركية ورجال الاعلام والصحافة الذين دعتهم الجمعية لحضور الاستقبال. 

على صعيد اخر، اعلن المدعي العام اللبناني عدنان عضوم ان لبنان لم يتلق حتى الان لائحة الارهابيين المطلوبين لدى مكتب التحقيقات الفدرالي (اف.بي.اي.) والتي تتضمن اسماء ثلاثة لبنانيين متهمين بخطف طائرة تابعة لشركة تي.دبليو.ايه. الى بيروت عام 1985. 

وقال عضوم لوكالة فرانس برس "لم نتلق شيئا وسننظر في الاجراءات اللازمة حين تردنا لائحة الاف.بي.اي.". 

ونشرت الشرطة الفدرالية امس الاربعاء على موقعها على شبكة الانترنت بطاقات تعريف باثنين وعشرين من الارهابيين تعتبرهم الاخطر في العالم تتضمن صور المشبوهين والعمليات المنسوبة اليهم. 

والناشطون اللبنانيون الشيعة الثلاثة المدرجون على اللائحة هم عماد مغنية الذي تعرف عنه البطاقة بانه مسؤول الاجهزة الامنية في حزب الله وعلي عطوي وحسن عز الدين. 

وكانت صحيفة "النهار" اللبنانية قالت اليوم الخميس ان لبنان زود الولايات المتحدة بمعلومات تتعلق بتنظيم "عصبة الانصار" الموجود زعيمه في الاراضي اللبنانية، وهو ضمن قائمة الاشخاص والتنظيمات ال27 المدرجة على لائحة مكافحة الارهاب.  

وقالت الصحيفة ان "تعاون السلطات اللبنانية مع الاميركيين يقتصر على تزويدهم معلومات تتصل ببعض الاسماء التي يشتبهون في انها على صلة بنشاطات تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن" ولا سيما "عصبة الانصار الاسلامية" بزعامة ابو محجن. –(البوابة)—(مصادر متعددة)