ماهر والباز الى رام الله غدا للقاء عرفات ومصر تضع شرطين لدعم مؤتمر السلام

تاريخ النشر: 04 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يتوجه وزير الخارجية المصري احمد ماهر، واسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك الى رام الله، غدا الاحد، وذلك لاجراء مباحثات مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، تتناول الترتيبات الجارية لعقد مؤتمر السلام الدولي، والذي طرحت مصر شرطين للموافقة على دعمه، وهما :انسحاب اسرائيل من الاراضي الفلسطينية وان يستند الى مبدأ "الارض مقابل السلام". 

وقالت وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان المسؤولين المصريين سيتوجهان الى رام الله على متن "احدى مروحيات سلاح الجو الملكي الاردني". 

وفي القاهرة، عبر وزير الخارجية المصري في تصريحات للصحافيين عن امله في ان "تتاح له فرص للقاء الرئيس عرفات والقيادة الفلسطينية". 

وفيما لم يعط مزيدا من التوضيح حول ما سيتم بحثه خلال اللقاء المرتقب مع عرفات، الا ان تقارير صحفية قالت ان البحث سيتناول تنسيق المواقف حيال مؤتمر السلام الدولي حول الشرق الاوسط. 

الى ذلك، فقد اعلن ماهر ان مصر تطرح شرطين لدعم عقد هذا المؤتمر، اولهما انسحاب اسرائيل من الاراضي الفلسطينية التي احتلتها اخيرا والثاني ان يستند الى مبدأ "الارض مقابل السلام". 

وقال ان "الموقف المصرى يؤكد أن الخطوة الاولى قبل الحديث عن أي لقاء أو مؤتمر هي انسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضي الفلسطينية التي احتلتها في الاسابيع الماضية". 

وردا على سؤال عن مؤتمر السلام الذي اعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول الخميس عن عقده، اكد ماهر ضرورة أن "يتأكد التزام اسرائيل بعدم العودة الى تلك الاراضي تحت أي حجة من الحجج". 

وقال الوزير المصري "عندما ينعقد المؤتمر من الطبيعي أن تكون مهمته التوصل الى تسوية شاملة على أساس المرجعيات الدولية المتفق عليها". 

واكد ان "محاولة البدء من جديد أمر مرفوض"، في اشارة الى رفضه البحث في مبادئ جديدة في المؤتمر المرتقب في مطلع الصيف والذي لم يحدد بعد مكان وتاريخ عقده والمشاركين فيه. 

وقال ان المؤتمر يجب ان يحتكم الى "قرارات مجلس الامن ومؤتمر مدريد ومبدأ الارض مقابل السلام وكذلك المبادرة السعودية التي أيدتها القمة العربية فى بيروت". 

وتنص المبادرة السعودية على قيام علاقات طبيعية بين العرب واسرائيل مقابل انسحاب الدولة العبرية من الاراضي المحتلة في 1967، بما فيها القدس الشرقية. 

وردا على سؤال عن المشاركة في المؤتمر، قال ماهر ان "الدول التى يجب أن تشارك فى هذا المؤتمر هى اولا التي لها مشكلات مع اسرائيل"، مشيرا الى ضرورة مشاركة الفلسطينيين وسوريا ولبنان والاردن ومصر والسعودية الى جانب اسرائيل. 

واخيرا،، انتقد ماهر خطة السلام التي ينوي رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون تقديمها الاسبوع المقبل خلال زيارته واشنطن قائلا أن "شارون يتحدث عن مؤتمر اقليمي ليستبعد بعض الدول من المشاركة فيه كما يتحدث عن حلول فرضية مؤقتة". –(البوابة)—(مصادر متعددة)