نفى وزير الخارجية المصري وجود أي ضغوط اميركية على الدول العربية لتأجيل عقد القمة العربية المنتظرة في بيروت اواخر الشهر المقبل. فيما يصل الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى الى العاصمة اللبنانية استكمالا للتحضيرات.
أكد أحمد ماهر وزير الخارجية المصري أن القمة العربية ستعقد في موعدها ببيروت، ونفي أي ضغوط أمريكية لتأجيلها.
واكد ماهر في تصريحات ادلى بها فور عودته صباح اليوم الى القاهرة قادما من اسطنبول حيث شارك في الاجتماع الاسلامي - الاوروبي ان "كل الامور تسير في طريقها الطبيعي في هذا الشان وان كل الدول العربية وافقت على حضور القمة".
وغادر الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى القاهرة قبل ظهر اليوم الخميس متوجها الى لبنان حيث سيبحث مع كبار المسؤولين الاعداد للقمة العربية التي ستعقد في العاصمة اللبنانية اواخر الشهر المقبل، حسبما اعلن موسى.
واضاف موسى انه سيلتقي الرئس اميل لحود ورئيس الوزراء رفيق الحريري ويستعرض معهما نتائج جولاته واتصالاته بالقادة العرب بشان القمة.
ومن جهته، اوضح وزير الخارجية المصري احمد ماهر انه بحث مع وزير خارجية لبنان محمود حمود على هامش مؤتمر حول الحضارات عقد في اسطنبول "الاستعدادات اللازمة لعقد القمة العربية".
واعلن امس، غسان سلامة وزير الثقافة اللبناني والناطق الرسمي باسم القمة أنه تم وضع خطة أمنية لتأمين عقدها، يشارك في تنفيذها نحو ثمانية آلاف عنصر من كل الأجهزة الأمنية اللبنانية، كما سيتم إغلاق المدارس خلال فترة عقد المؤتمر.
وقال "إنه عرض على السفراء العرب في بيروت الاستعدادات التي تمت في مختلف المجالات، بما يسمح بعقد القمة بالشكل المطلوب، مشيرا إلى أن لبنان لم يتلق حتى الآن اعتذارا من أي دولة عربية عن عدم حضور القمة، وأن العمل جار على أساس مشاركة الـ22 دولة في جامعة الدول العربية في الاجتماع.
وأوضح الناطق الرسمي باسم القمة أن الإقامة لن تكون متساوية بين كل الوفود، لأن لبنان يوجد به قصر للمؤتمرات، ولكن سيتم احترام الأصول البروتوكولية المعتمدة، دون أن يكون هناك التزام حرفي بالمساواة.
وتعقد القمة العربية في ظل شكوك كبيرة بامكانية توصلها لقرارات واقعية وقابلة للتنفيذ وتحديدا في الشأن الفلسطيني وهو ما كان اكده وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم الذي قائلا"ولست ادري بما ستخرج به بالنسبة للموضوع (دعم الفلسطينيين)" وشدد على ضرورة "اختيار جدول الاعمال حتى لا يكون لدى الجمهور العربي انطباع غير الذي سنخرج به في القمة لاننا غير جاهزين الآن للتحدث في القضايا السياسية"--(البوابة)—(مصادر متعددة)