مارس طارق عزيز اول نشاط له في اطار وزارة الخارجية بعد ان اعاده اليها الرئيس العراقي صدام حسين باستقباله السناتور فنسنت فان كويكنبورن عضو مجلس الشيوخ البلجيكى والوفد الطبى المرافق له .
وعبر وزير الخارجية عن الامتنان لجهود الوفد البلجيكى للمساهمة فى التخفيف من المعاناة الصحية لشعب العراق، داعيا دول المجموعة الاوربية الى تكثيف التعامل الدبلوماسى مع العراق لتحقيق المصالح المشتركة بعيدا عن التأثيرات الخارجية .
واكد عزيز على اهمية قيام بلجيكا باتخاذ خطوات ايجابية لتأمين عودة العلاقات الطبيعية مع العراق .
من جانبه اعتبر كويكنبورن اسفه لما شاهده واطلع عليه والوفد المرافق له من مأساة صحية يعيشها شعب العراق مؤكدا انه لايمكن السكوت على استمرار جريمة الابادة الجماعية المتمثلة بالحصار.
على صعيد آخر أصدر مكتب الارتباط السويسري أعلن فيه عن افتتاح القسم القنصلي في بغداد .
وأشار البيان الى ان القسم القنصلي سيقوم باصدار سمات الدخول الى سويسرا اعتبارا من الثاني لشهر أيار/ مايو المقبل بدلا من عمان—(البوابة)