مباحثات لعودة المفتشين الى العراق

تاريخ النشر: 21 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية انها تبحث مع الولايات المتحدة في ارسال مفتشين الى محطة التويثة النووية جنوب بغداد حيث يعتقد ان معدات نووية سرقت في عمليات نهب. 

وقال الناطق باسم الوكالة مارك غفوزديكي "لقد تبلغنا رسميا اليوم (الاربعاء) ان الولايات المتحدة لا تعارض ارسال فريق من مفتشينا" الى التويثة. 

وطلب المدير العام للوكالة محمد البرادعي ثلاث مرات من واشنطن خلال الاسابيع الماضية السماح بعودة المفتشين الدوليين الى العراق، معربا عن "قلقه الشديد على اثر ورود تقارير شبه يومية حول نهب المواقع النووية العراقية وما يمكن ان يترتب عن ذلك بالنسبة لحفظ الامن في مواقع اشعاعية قد تكون خرجت عن اي سيطرة". 

وتخشى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بصورة خاصة من سلب مواد اشعاعية من مواقع نووية عراقية، وهي مواد يمكن استخدامها لصنع "قنابل قذرة". 

ويمكن للارهابيين مزج مواد اشعاعية ومواد متفجرة تقليدية لصناعة هذه "القنابل القذرة" التي تطال دائرة واسعة ان انفجرت. 

واشار وزير الخارجية الاميركي دونالد رامسفلد امس الى ان الولايات المتحدة لا تعارض عودة مفتشي الوكالة الدولية الى العراق، موضحا انهم قد يعودون الى هذا البلد "في غضون وقت قصير جدا". 

وتناقضت هذه التصريحات مع الموقف الذي عبرت عنه وزارة الخارجية الاثنين حيث استبعدت عودة مفتشي الوكالة الى العراق في الوقت الحاضر—(البوابة)—(مصادر متعددة)