عقد ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز جلسة محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك عقب وصوله الى القاهرة قادما من دمشق في اطار زيارة لمصر تستمر يومين.
وتقول التقارير ان المحادثات ستتناول الوضع فى العراق والتطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية وتفعيل دور جامعة الدول العربية وقضايا الارهاب. كما يتوقع أن يطلع الامير عبدالله الرئيس مبارك على نتائج زيارته لسوريا التى كان قد سبقها لقاء ولى العهد السعودي رئيس الوزراء الفلسطينى محمود عباس يوم الجمعة الماضي بجدة. وكانت مصر أعلنت ترحيبها بزيارة الأمير عبد الله على لسان وزير خارجيتها أحمد ماهر الذى أشار الى أن مباحثات الزعيمين العربيين "تأتى فى مرحلة مهمة تمر بها المنطقة واستكمالا للمشاورات بينهما".
وتأتي مباحثات الزعيمين فى اطار الاتصالات والمشاورات المستمرة بين الرئيس مبارك والقادة العرب لدعم وتطوير العمل العربى المشترك وبحث ومناقشة تطورات القضايا التى تهم الامة العربية. كما تأتي الزيارة التي ينتظر أن يتبعها الامير عبدالله بزيارة الى المغرب فى أعقاب المباحثات التى أجراها الزعيمان فى شرم الشيخ أخيرا على هامش القمة العربية - الامريكية.
وكان ولي العهد السعودي عقد مع الرئيس بشار الاسد في دمشق جلسة مباحثات حيث اتفقا على استمرار التشاور والتنسيق بينهما حيال مختلف المواضيع المطروحة على الساحتين العربية والدولية.
وقال بيان رئاسي ان الامير عبدالله والرئيس الاسد عقدا اجتماعا اتفقا على مواصلة المشاورات والتنسيق بين البلدين في اطار العلاقات الاخوية القائمة بينهما وفي اطار تعزيز العمل العربي المشترك.
وستوجه المسؤول السعودي الى الرباط بعد القاهرة—(البوابة)—(مصادر متعددة)