مباحثات مصرية سعودية والرياض ودمشق تتفقان على مواصلة المشاورات

تاريخ النشر: 10 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عقد ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز جلسة محادثات مع الرئيس المصري حسني ‏ ‏مبارك عقب وصوله الى القاهرة قادما من دمشق في اطار زيارة ‏ ‏لمصر تستمر يومين.‏ 

وتقول التقارير ان المحادثات ستتناول الوضع فى العراق والتطورات الخاصة بالقضية ‏ ‏الفلسطينية وتفعيل دور جامعة الدول العربية وقضايا الارهاب.‏ ‏ كما يتوقع أن يطلع الامير عبدالله الرئيس مبارك على نتائج زيارته لسوريا التى ‏ ‏كان قد سبقها لقاء ولى العهد السعودي رئيس الوزراء الفلسطينى محمود عباس يوم ‏ ‏الجمعة الماضي بجدة.‏ ‏ وكانت مصر أعلنت ترحيبها بزيارة الأمير عبد الله على لسان وزير خارجيتها أحمد ‏ ‏ماهر الذى أشار الى أن مباحثات الزعيمين العربيين "تأتى فى مرحلة مهمة تمر بها ‏ ‏المنطقة واستكمالا للمشاورات بينهما".‏  

وتأتي مباحثات الزعيمين فى اطار الاتصالات والمشاورات المستمرة بين الرئيس ‏ ‏مبارك والقادة العرب لدعم وتطوير العمل العربى المشترك وبحث ومناقشة تطورات ‏ ‏القضايا التى تهم الامة العربية.‏ ‏ كما تأتي الزيارة التي ينتظر أن يتبعها الامير عبدالله بزيارة الى المغرب فى ‏ ‏أعقاب المباحثات التى أجراها الزعيمان فى شرم الشيخ أخيرا على هامش القمة العربية ‏ ‏- الامريكية. 

وكان ولي العهد السعودي عقد مع الرئيس بشار الاسد في دمشق جلسة مباحثات حيث اتفقا على استمرار التشاور ‏ ‏والتنسيق بينهما حيال مختلف المواضيع المطروحة على الساحتين العربية والدولية. ‏ ‏ 

وقال بيان رئاسي ان الامير عبدالله والرئيس الاسد عقدا اجتماعا اتفقا على مواصلة المشاورات ‏ ‏والتنسيق بين البلدين في اطار العلاقات الاخوية القائمة بينهما وفي اطار تعزيز ‏ ‏العمل العربي المشترك. 

وستوجه المسؤول السعودي الى الرباط بعد القاهرة—(البوابة)—(مصادر متعددة)