قال مقر رئاسة الوزراء البريطاني ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أطلق مبادرة أعرب فيها عن رؤيته لتغيير جذري في علاقة حلف شمال الأطلسي (ناتو) مع روسيا من خلال جهاز جديد من شأنه ان يضاعف ويزيد البعثات والمهمات المشتركة.
وقال مسؤولون في داوننغ ستريت ان قيام مجلس روسيا وجنوب الأطلسي الجديد يمكن ان يعكس مدى "عمق" التعاون بين اعداء الحرب الباردة السابقة.
واضافوا ان اعضاء المجلس الجديد سيجرون المزيد من الاجتماعات والعمل على الخطط العسكرية اضافة الى مناقشة سياسة العمل، موضحين ان هذا التحرك تسارع خطاه بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر الماضي.
ولا يمهد هذا الامر الطريق لعضوية كاملة لروسيا كما انه لن "يشل " حركة وعمل الناتو انما سيؤدي إلى اخذ قرارات مشتركة واجراء واحد.
ومن المتوقع ان يتم طرح هذه الفكرة خلال عام أثناء قمة الناتو المقبلة التي ستناقش توسيع عضويته في شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2002.
يذكر ان بلير بعث بمقترحاته في رسالة من أربع صفحات إلى كل من الامين العام للناتو جورج روبرتسون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وحظي الموقف الروسي المندد والشاجب للأحداث 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة بصدى لدى الإدارة الأميركية واعضاء التحالف--(البوابة)