مبارك وبشار يبحثان الموقف المتدهور ودمشق وطهران تبحثان عقد قمة اسلامية طارئة

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جرى الليلة الماضية اتصال هاتفي بين الرئيسين المصري حسني مبارك ‏ ‏والسوري بشار الأسد بحثا خلاله تطورات الموقف المتدهور في المنطقة ‏ ‏جراء الاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين. 

وذكرت مصادر مصرية أن الرئيسين بحثا نتائج الاتصالات الجارية مع الولايات ‏ ‏المتحدة والمجتمع الدولي بالاضافة الى الاتصالات الجارية مع الجانبين الفلسطيني ‏ ‏والاسرائيلي من أجل وقف الأعمال العسكرية الاسرائيلية التي يتعرض لها الشعب ‏ ‏الفلسطيني 

وعلى صعيد متصل اكد وزيرا خارجية كل من ايران كمال خرازي وسوريا ‏ ‏فاروق الشرع على ضرورة عقد مؤتمر طارئ لدول منظمة المؤتمر الاسلامي من اجل ‏ ‏مناقشة الاوضاع الخطيرة في الاراضي الفلسطينية المحتلة.‏ ‏ ووصف خرازي في اتصال هاتفي بنظيره السوري اليوم الجرائم الاسرائيلية ضد ‏ ‏الفلسطينيين بانها"محاولة للهروب من الازمات الداخلية من خلال اشعال المنطقة ‏ ‏واثارة التوترات فيها".‏ ‏ ودعا الوزيران المجتمع الدولي الى اتخاذ "خطوات فورية لوقف ‏ ‏الجرائم التي ترتكبها اسرائيل ضد المواطنين الفلسطينيين في الاراضي المحتلة"‏ ‏ ووصفا انحياز بعض الدول للكيان الصهيوني بانه "امر غير مقبول"  

‏ يذكر ان وزير الخارجية الايراني كان قد دعا خلال اتصال هاتفي امس بنظيره ‏ ‏القطري حمد بن جاسم ال ثاني الذي تراس بلاده الدورة الحالية لمنظمة المؤتمر ‏ ‏الاسلامي الى الاسراع في عقد اجتماع طارىء لدول المنظمة.—(البوابة)