أكد الرئيس المصري حسنى مبارك اليوم أن بلاده لا تألو جهدا للتوصل إلى تسوية سلمية لقضية الشرق الأوسط على المسارات الفلسطينية والسورية واللبنانية "استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام".
وجدد الرئيس مبارك في كلمة بمناسبة الذكرى الـ 49 لثورة 23 يوليو التأكيد على أن من الثوابت المهمة لهذه الثورة التي قادها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر"تعزيز الانتماء القومي والوفاء للامة العربية وقضاياها المصيرية التي أهمها قضية الشرق الأوسط". وأوضح بهذه المناسبة الوطنية أن العالم قد تغير خلال العقدين الأخيرين " على نحو عميق واختلفت الأوضاع الإقليمية والدولية عما كانت عليه في العقود الماضية"، منوها بتغير الخريطة السياسية للعالم وتعاظم أثار ثورة التكنولوجيا والاتصالات والمعلومات وبروز نظام عالمي جديد.
وأشار الرئيس المصري إلى عدم إمكان الانعزال عن متغيرات العصر وضرورة التواصل مع الآخرين " دون عقد أو حساسيات"، مشيرا إلى أن البديل "البقاء وراء أسوار العزلة والقبول بتهميش المصالح والتخلف عن ركب التقدم".
وذكر أنه رغم مرور ما يقرب من نصف قرن على ثورة يوليو إلا أن هذا الحدث التاريخي لا يزال يمثل واحدا من أبرز أحداث التاريخ الإنساني وأكثرها تأثيرا في محيطه الإقليمي والدولي.
يذكر أن الاحتفال بذكرى ثورة يوليو عام 1952 يتزامن مع تخريج دفعات سنوية جديدة من كليات الدفاع الجوى والبحرية والفنية العسكرية والحربية والجوية والشرطة—(البوابة)