متسناع يفوز برئاسة حزب العمل الاسرائيلي

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فاز رئيس بلدية حيفا عمرام متسناع برئاسة حزب العمل الاسرائيلي في ختام الانتخابات التمهيدية التي اجريت الثلاثاء، وذلك وفقا لما اعلنته محطة تلفزة اسرائيلية استنادا الى استطلاع. 

وقالت القناة الثانية الخاصة في التلفزيون الاسرائيلي استنادا الى استطلاع اجرى لدى خروج المقترعين من مكاتب الاقتراع ان متسناع انتخب رئيسا لحزب العمل. 

وحسب الاستطلاع فان متسناع (قائد الجناح الحمائمي في الحزب) حصل على 57 بالمئة من الاصوات مقابل 35 بالمئة لبنيامين بن اليعازر و8 بالمئة للنائب حاييم رامون. 

وكانت التوقعات اشارت الى ان متسناع 57 عاما، سيحقق فوزا سهلا على منافسيه بنيامين بن اليعازر الرئيس الحالي للحزب وحاييم رامون عضو الكنيست. 

وقد فتحت صباح الثلاثاء 268 صندوقا للاقتراع امام 110405 عضوا.  

وشارك حوالى ثلثي الاعضاء في عملية الاقتراع، وهي نسبة تتجاوز بقليل نسبة المشاركة في الانتخابات الاخيرة التي جرت في كانون الاول/ديسمبر 2001 حسب ما افادت مصادر الحزب 

وكان آخر استطلاع للرأي نشرته صحيفة "هآرتس" اظهر قبيل عملية التصويت تفوق ميتسناع على منافسيه، مع توقع فوزه ب53% من الاصوات. كما توقع الاستطلاع نفسه حصول خصميه بن اليعازر على 35% والنائب المعتدل حاييم رامون على من الاصوات.  

ويستلزم ان يتخطى المرشح نسبة 40% من الاصوات حتى يتم انتخابه منذ الجولة الاولى، والا نظمت جولة ثانية. 

وايد متسناع خلال حملته الانتخابية تفكيك المستوطنات الاسرائيلية في قطاع غزة والمستوطنات المعزولة في الضفة الغربية. كما اعلن استعداده لاحياء المفاوضات مع الفلسطينيين والبحث عن صيغة تسوية بشأن القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها عام 1967. 

وقد اعربت السلطة الفلسطينية الثلاثاء عن استعدادها للتوصل الى اتفاق سلام شامل مع رئيس حزب العمل الاسرائيلي الذى سينتخب في فترة زمنية لا تزيد عن عام. 

وقال احمد عبد الرحمن امين عام مجلس وزراء السلطة الفلسطينية ان "القيادة الفلسطينية مستعدة للتوصل الى اتفاق شامل على اساس قيادم دولة فلسطين وانهاء الاحتلال الاسرائيلي لارضنا في فترة زمنية لا تزيد عن عام". 

واعرب عن امله ان "يعلن رئيس حزب العمل الذي سينتخب اليوم عن استعداده للتوصل الى مثل هذا الاتفاق وعن استعداد اسرائيل للانسحاب من ارضنا باعتبار ان ذلك هو الطريق الوحيد لتحقيق الامن للاسرائيليين".  

وبرغم كل ذلك، لا يعول المراقبون كثيرا على اثر هذه الانتخابات في الانتخابات الاسرائيلية العامة، فمن المتوقع ان يحقق حزب الليكود اليميني انتصارا ساحقا فيها، وذلك نظرا لحقيقة ان حزب العمل يعاني ازمة قوية بعد الفشل الذي مني به زعيمه السابق ايهود باراك العام 2000 امام رئيس الوزراء الحالي ارييل شارون. 

وتوقع استطلاع للرأي نشرت نتائجه الجمعة ان يتضاعف عدد نواب الليكود، اكبر احزاب اليمين الوطني الاسرائيلي، في الكنيست (البرلمان) الاسرائيلي المقبل مع فوزه ب34 او 35 مقعدا، في حين يتراجع عدد نواب حزب العمل من 25 حاليا الى 19، وسيكون ذلك ان تحقق اضعف تمثيل له في البرلمان في تاريخه. 

من جهة اخرى، فقد اظهر استطلاع للراي اجرى لصالح القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي ان شارون يتقدم على منافسه على رئاسة الليكود، نشر وزير الخارجية الحالي بنيامين نتانياهو بسبع نقاط، حيث نال الاول 41 نقطة في حين حصل الاخر على 34 نقطة فقط. 

وسينتخب اعضاء الليكود الثلاثمئة الف زعيمهم في 28 تشرين الثاني/نوفمبر. –(البوابة)