اعلن متمردو "جيش تحرير السودان" الذين ينشطون في منطقة دارفور في غرب البلاد، انهم قتلوا زعيم احدى المليشيات الحكومية قبل ان يقطعوا راسه ويعرضوه على سكان المنطقة.
وقال عنصر في جيش تحرير السودان لرويترز "نصبنا كمينا عندما كانت قواته تتقهقر. اسرناه واستولينا على سيارته ثم قطعنا راسه."
ونفى المتحدث باسم القوات المسلحة الحكومية محمد بشير سليمان مقتل شكر صلاح مضيفا ان قواته ليست لها صلة بما وصفه بعمليات "القتل بدافع الانتقام".
ويقول المتمردون في منطقة دارفور القاحلة ان الحكومة تسلح افراد القبائل العربية في غرب السودان كي يحاربوهم الا انهم يهاجمون ايضا التجمعات المدنية الزراعية.
وتقول منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الانسان ان الصراع في دارفور ادى الى تشريد أكثر من 600 الف نسمة وان السبب الرئيسي للمشاكل في المنطقة هو ما تعانيه من ظلم واهمال وهو ما تقول جماعتا المتمردين انه سبب لجوئهما لحمل السلاح.
وقال تاجر يعيش في بلدة تنى التي يسيطر عليها المتمردون على الحدود مع تشاد ان مقاتلين من جيش تحرير السودان دخلوا البلدة قبل ايام في سيارة جيب سوداء مميزة يعرف انها تخص شكر صلاح.
واضاف "طاف المتمردون بالبلدة في سيارة شكر صلاح صائحين انه قتل ثم علقوا راسه في شجرة."
واضاف المقاتل من جيش تحرير السودان "نريد ان يعرف الناس اننا نحميهم وان هذا الرجل الذي كان يعذبهم مات بالفعل."
ويقول محللون ان الصراع في دارفور يهدد اتفاق السلام الذي تتفاوض عليه الحكومة مع متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان في كينيا لوضع نهاية للحرب الاهلية التي مضى عليها 20 عاما في الجنوب.
ووقع جيش تحرير السودان هدنة مع الخرطوم في ايلول/سبتمبر الماضي لكن محادثات السلام فشلت في تشاد الاسبوع الماضي وتبادل الجانبان الاتهامات بالمسؤولية عن هذا الفشل.
ولم تجر جماعة المتمردين الاخرى حركة العدل والمساواة اي محادثات مع الخرطوم.
وقال عضو في البرلمان السوداني لرويترز يوم الاربعاء ان الرئيس عمر حسن البشير بعث برسالة الى البرلمان طالبا تمديد حالة الطواريء المستمرة منذ اربع سنوات لمدة عام اخر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)