قالت مجلة المانية اليوم ان رمزي بن الشيبة المتهم بضلوعه في تنظيم احداث 11 ايلول/ سبتمبر 2001 الذي تم اعتقاله في باكستان قبل سبعة اسابيع قد ذكر للمحققين الاميركيين اسم شخص ممن قام بتجنيدهم الرأس المدبر لتلك الاحداث محمد عطا.
واوضحت مجلة "دير شبيغيل" الاسبوعية التي تصدر في مدينة هامبورغ الشمالية كل يوم اثنين ان الشخص الذي جنده محمد عطا في هامبورغ مواطن موريتاني يقيم حاليا في مدينة دويسبورغ الغربية و يدعى "محمودو ولد صالحي".
وحسب المجلة نصح صالحي كل من مروان الشحي وزياد جراح عام 1999 بالتوجه الى افغانستان لتلقي تدريبات ارهابية لكنهما توجها في وقت لاحق الى الشيشان ولم يرغبا بالذهاب الى افغانستان. ونسبت المجلة الى السلطات الاميركية بانها تعتبر ولد صالحي عضوا بارزا في تنظيم القاعدة الذي يترأسه اسامه بن لادن، مشيرة في ذات الوقت الى ان صالحي كان مسؤولا عن مجموعة ارهابية كما انه خطط للاعتداء على مطار في مدينة لوس انجليس.
وبينت ان ولد صالحي معتقل منذ اشهر في جزيرة غوانتانامو في كوبا.
وكشفت المجلة النقاب عن انه لدى اعتقال بن الشيبة في مدينة كراتشي بباكستان وجد رجال الامن الباكستانون في شقته وثائق السفر الخاصة باسرة اسامه بن لادن (ثلاث نساء وعدد كبير من ابنائه). واستنادا للمجلة الالمانية فان بن الشيبة لا يعلم بالمكان الذي يتواجد فيه بن لادن الا انه قال بأنه رأى ابنه الاكبر في احدى المناسبات خلال شهر اذار/مارس الماضي—(البوابة