مجلة اميركية: ''اقسم بالله العظيم'' كلمة سر اطلقها بن لادن للبدء باعتداءات جديدة

تاريخ النشر: 14 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتبرت مجلة اميركية عبارة "اقسم بالله العظيم" التى اقسم بها اسامة بن لادن في على ان اميركا لن تنعم بالامان، هي كلمة السر واشارة البداية لاعتداءات جديدة ضد الاميركيين، فيما قالت صحيفة اخرى ان برج سيرز في شيكاجو وولت ديزني في فلوريدا ومول أميركا كانت ضمن الاهداف التي وضعها منفذو الهجمات. 

وقالت مجلة (تايم ماغازين) ان ناشطا اصوليا سابقا مع بن لادن شرح للاستخبارات الاميركية ان بن لادن لا يستخدم عادة عبارة "اقسم بالله العظيم" التى استخدمها في السابع من تشرين الاول/اكتوبر مع بداية الغارات الاميركية. 

واضاف المصدر نفسه ان بن لادن اعطى بهذا القسم كلمة السر لبدء موجة جديدة من الاعتداءات على المصالح الاميركية. 

وكان بن لادن قال في الكلمة المسجلة التى اذاعتها قناة الجزيرة الفضائية:"اما اميركا فاقول لها ولشعبها كلمات معدودة اقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد لن تحلم اميركا ولا من يعيش في اميركا بالامن قبل ان نعيشه واقعا في فلسطين وقبل ان تخرج جميع الجيوش الكافرة من ارض محمد والله اكبر والعزة للاسلام". 

من ناحيتها، قالت صحيفة فيلادلفيا انكويرر امس ان منفذي هجمات 11 سبتمبر المشتبه فيهم واعوانهم قاموا بمسح عدة اماكن أميركية تحسبا لمهاجمتها مثل برج سيرز في شيكاجو وولت ديزني وورلد في فلوريدا ومول أميركا وهو اكبر مركز للتسوق في البلاد.  

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين بالادارة الأميركية القول ان ثلاثة تقارير حكومية اظهرت ان المجموعة المشتبه فيها بحثت ايضا احتمال ضرب ديزني لاند في كاليفورنيا ومنشآت رياضية غير محددة.  

وقالت الصحيفة ان ممتلكات الخاطفين المشتبه فيهم وحقائبهم المزعومة شملت رسوما تخطيطية او تقارير تصف المنشآت. لكن التقرير قال ان المعلومات التي جمعتها السلطات التي تحقق في هجمات 11 سبتمبر والتي دمرت مركز التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» لا تفيد ان هذه الاماكن اختيرت بالفعل اهدافا.  

ونقلت انكويرر عن متحدث باسم مكتب التحقيقات الاتحادي القول ان الوكالة لا تعلم شيئا عن تهديدات لتلك الاماكن.  

ونشر تقرير الصحيفة بعد يومين من تحذير مكتب التحقيقات الاتحادي من هجمات جديدة محتملة في الولايات المتحدة. وقالت انكويرر ان الاجراءات الامنية شددت في كل المواقع المذكورة في التقارير الحكومية منذ 11 سبتمبر.—(البوابة)