قرر مجلس الأمن الدولي تمديد مهمة قوة الأمم المتحدة المتمركزة في مرتفعات الجولان التي تتولى مراقبة وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل وذلك لستة أشهر أخرى.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن المجلس طالب في قراره الذي أصدره الليلة الماضية كلا من سوريا وإسرائيل التي تحتل الجولان منذ عام 1967 بتطبيق فوري للقرار الدولي رقم 338 الصادر عام 1973 والذي يدعو لعقد مفاوضات بين الجانبين بهدف التوصل إلى إتفاق سلام شامل ودائم في الشرق الأوسط.
وذكر مجلس الأمن في بيان رئاسي تكميلي أن لديه وجهات النظر نفسها التي طرحها السكرتير العام للأمم المتحدة كوفي انان في تقريره الأخير بشأن القوة الدولية في الجولان.
وكان انان قد قال فى التقرير انه على الرغم من الهدوء الحالى الذى يسود الاجواء السورية الاسرائيلية الا ان "الوضع في الشرق الأوسط لايزال خطرا ولعله سيظل هكذا إلا في حالة ولحين التوصل إلى تسوية شاملة تستوفي كل جوانب المشكلة شرق الأوسطية.—(البوابة).