مجلس الامن يصوت اليوم على مشروع قرار جديد حول العراق

تاريخ النشر: 14 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يصوت مجلس الامن الدولي اليوم الخميس على مشروع قرار معدل حول العراق قدمته الولايات المتحدة بهدف حشد الدعم لمجلس الحكم الانتقالي، ومارست ضغوطا مكثفة لاقراره على وجه السرعة. 

وقال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة طلبت من مجلس الامن الاربعاء أن يتبنى على وجه السرعة مشروع القرار الذي يرحب بمجلس الحكم الجديد ويمنح تفويضا لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق 

وطلبت سوريا العضو العربي الوحيد في المجلس المؤلف من ١٥ عضوا فسحة من الوقت لمناقشة المشروع الذي قدمته واشنطن لكن السفير الامريكي جون نغروبونتي قال إنه رغم هذا سيحث على إجراء إقتراع في المجلس يوم الخميس. 

وقال ميخائيل وهبة سفير سوريا لدى الامم المتحدة ورئيس مجلس الامن للشهر الحالي للصحفيين "طلبنا مشاورات. انها ليس مسألة للاختيار بين القبول أو الرفض." 

لكن نغروبونتي قال إن المشروع يجري اعداده منذ أسابيع و"لا نعتقد أن مشروع القرار هذا يأتي مفاجأة من حيث الموضوع لأي من الوفود." 

واتفقت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن وهي روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة على نص مشروع القرار أثناء اجتماع يوم الاربعاء. 

وانضمت بريطانيا الى الولايات المتحدة في تبني المشروع. 

ومشروع القرار "يرحب بتشكيل مجلس الحكم ذي التمثيل الواسع في العراق في ١٣ يوليو تموز ٢٠٠٣." 

ويصف مشروع القرار تشكيل المجلس بأنه "خطوة مهمة نحو تشكيل حكومة تمثل الشعب يختارها شعب العراق وتحظى باعتراف دولي تمارس سيادة العراق." 

كما يتضمن إنشاء بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق بتفويض مدته ١٢ شهرا حتى يمكن أن تتحول الى ميزانية الامم المتحدة العادية بدلا من الحصول على تمويل طاريء. 

وقد دعا كل من الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان ووزير الخارجية الاميركي كولن باول الى العمل بسرعة لاصدار قرار يعترف بمجلس الحكم في العراق ويمنح بعثة الامم المتحدة قاعدة شرعية صلبة. لكن محاولة سابقة انهارت في تموز/يوليو. 

وتركز المناقشات بشكل أساسي على اللهجة التي ستستخدم لتأييد مجلس الحكم العراقي الذي عينته الولايات المتحدة وهو هيئة إدارية انتقالية تتألف من ٢٥ عضوا تعكس التركيبة السياسية والعرقية والدينية للعراق. 

وللمجلس سلطة تعيين دبلوماسيين مؤقتين في الخارج وتبني السياسات والموافقة على الميزانيات لكن الحاكم المدني الاميريكي في العراق بول بريمر يمكنه نقض قراراته. 

ويحرص أعضاء مجلس الامن على ألا يفهم تأييدهم لمجلس الحكم على أنه يعطيه وضع حكومة دائمة موسعة حتى يمكن ابقاء الضغط على ادارتي الاحتلال الاميركية والبريطانية في العراق من أجل الاسراع بانهاء الاحتلال وتسليم العراقيين مسؤولية ادارة شؤون بلدهم.  

واكد رئيس مجلس الحكم الانتقالي ابراهيم الجعفري ان "الامور تجري في مجلس الامن الدولي والامم المتحدة الى الاعتراف بمجلس الحكم كممثل للعراق في المحافل والمجالات الدولية والرسمية مما سيعطي مجلس الحكم دعما دوليا كبيرا يسهم في عملية التعجيل بانهاء المدة الانتقالية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)