دعت دول مجلس التعاون الخليجي الولايات المتحدة الى "تنفيذ رؤية" الرئيس الاميركي جورج بوش للسلام في الشرق الاوسط، الا انها طالبت في الوقت نفسه بعدم تدخل الاميركيين في اختيار القادة الفلسطينيين.
ودعت الامانة العامة للمجلس في بيان واشنطن الى "العمل من اجل ايجاد الاليات الكفيلة والضرورية للبدء بتنفيذ رؤية الرئيس بوش للسلام في المنطقة من خلال انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية والعربية الى حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967".
واشارت الدول الست في مجلس التعاون الخليجي، السعودية والامارات العربية المتحدة والكويت وسلطنة عمان والبحرين وقطر، الى "اهمية ما تضمنه خطاب الرئيس الاميركي حول سبل احلال السلام في الشرق الاوسط وفي مقدمتها اقامة دولة فلسطينية ووقف النشاط الاستيطاني في الاراضي المحتلة".
واكدت حق الشعب الفلسطيني في اختيار قادته مشددة على ان "اختيار الشعب الفلسطيني لقيادته هو شأن يقرره وحده وفقا لارادته الوطنية".
كما دعت الى "تمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وفي 24 حزيران/يونيو لدى عرض استراتيجيته حول الشرق الاوسط، دعا بوش الفلسطينيين الى تغيير قادتهم مطالبا بذلك بشكل غير مباشر بتنحية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ومعتبرا ذلك شرطا مسبقا لقيام دولة فلسطينية في غضون ثلاثة اعوام.
واكدت الدول الخليجية مطالبتها بالتوصل الى "سلام شامل وعادل ودائم" في الشرق الاوسط على اساس خطة السلام السعودية التي تبنتها القمة العربية الاخيرة في بيروت والتي عرضت علاقات طبيعية مع اسرائيل مقابل الانسحاب من الاراضي المحتلة عام 1967.—(البوابة)—(مصادر متعددة)