انتقد رئيس مجلس الحكم الانتقالي في العراق ابراهيم الجعفري المقاومة المسلحة، واكد ان المجلس يريد نزع السلاح من أيدي العراقيين شريطة تأمين الحماية لهم.
وأوضح الجعفري في حديث اجراه مع شبكة الاخبار الامريكية (سي ان ان) في ابوظبي ان اللجنة المعنية بالدستور العراقي والتي بدأت أعمالها الاثنين تهدف الى البحث عن أفضل الآليات الملائمة لاعداد الدستور ولن يكون دورها وضع الدستور أو صياغته.واشار الى أن تعيين الوزراء سيتم خلال أسبوعين. وحول مصير الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين اعرب الجعفري عن أعتقاده بأن العراق بسعته ضاق بصدام ولذلك فان الأمر لايعدو مسألة وقت ولن ينتظر صدام مصيرا أفضل من مصير ولديه.وتمنى أن يكون مصير صدام الاعتقال "للبرة أمام العالم أنه ليس لدينا نزعة قتل". وكشف الجعفري عن أن اللجنة المعنية بالدستور ستعمل في اطار زمني قد لا يتعدى الشهر كخطوة أولى الا اذا تطلبت العملية التمديد.وكان الجعفري والوفد المرافق له من مجلس الحكم قد اختتم اليوم زيارة رسمية لدولة الامارات العربية ووصل الى سلطنة عمان في اطار جولة له في المنطقة ستقوده الى البحرين والكويت والاردن بهدف شرح الخطط التي وضعها مجلس الحكم لتشكيل حكومة عراقية واعداد مشروع دستور عراقي جديد وكذلك الخطط المستقبلية له لتحقيق الاستقرار والاعمار في العراق بما يعيد استقلاله وسيادته ودورة الرئيسي على الصعيدين العربي والعالمي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)