رحب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) بتهنئة الرئيس جورج بوش المسلمين بحلول عيد الأضحى المبارك، لافتاً إلى أن فرحة المسلمين لم تكتمل بسبب المضايقات التي يتعرضون لها واستمرار معاناة الشعب الفلسطيني.
وكان الرئيس بوش وتري ماكوليف، رئيس الحزب الديمقراطي الأمريكي، عبرا في خطابين منفصلين عن تهانيهما للمسلمين في أمريكا وخارجها وعن احترامهما للعيد والديانة الإسلامية.
وقال بوش في تهنئته:
"يسعدني أن أقدم تحياتي الحارة للمسلمين عبر الولايات المتحدة في مناسبة عيد الأضحى ... في هذه الأوقات تتذكر أمتنا مساهمات المسلمين الأمريكيين الرائعة في تاريخنا وثقافتنا وأسلوب حياتنا. إن الأسس الروحية والميراث المشترك لنا سوف يستمر في قيادتنا ونحن نسعى لتقوية بلدنا وتحقيق السلام والخير في عالمنا".
وقال مكوليف: " أتشرف بتقديم أطيب الأمنيات للمسلمين الأمريكيين والمسلمين في شتى أنحاء العالم بمناسبة عيد الأضحى. ولقد استفادت بلدنا من إسهامات ستة ملايين مسلم أمريكي يعتنقون قيم الإسلام الحقيقة – كالاحترام والإخلاص والإيمان بكرامة حياة كل البشر. سوف يستمر الحزب الديمقراطي في إدانة أفعال أية فرد أو مجموعة تحاول الإضرار بسمعة واعتقادات الديانة الإسلامية".
وفي معرض تعقيبه على التهنئتين اعتبر نهاد عوض المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)أن قيام الرئيس الأمريكي والمؤسسات السياسية الأمريكية الكبرى بتهنئة المسلمين الأمريكيين
بالمناسبات الإسلامية مثل العيد ورمضان هي عادة محمودة تعبر عن التواجد الملحوظ للمسلمين في المجتمع الأمريكي وتقدير القيادة الأمريكية للمسلمين الأمريكيين ومناسباتهم.
وقال عوض "إننا نقدر اهتمام الرئيس وقيادات الحزب الديمقراطي بتهنئة المسلمين الأمريكيين في مناسبة عيد الأضحي، ومع ذلك فإن المسلمين في أمريكا لا يشعروا باكتمال فرحة هذا العيد بسبب معاناة العديد من العائلات المسلمة في أمريكا من المضايقات والإعتقالات وكذلك لمشاركتهم أحاسيس المعاناة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني خلال أيام العيد تحت مطرقة القمع الإسرائيلي التي تدعمها أموال دافع الضرائب الأمريكي".
يذكر أن نحو سبعة ملايين مسلم يقيمون في الولايات المتحدة. ويعتبر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أحد أكبر المنظمات المسلمة الأمريكية وللمجلس 12 فرعا إقليميا بأكبر المدن الأمريكية والكندية، ويتخصص المجلس في الدفاع عن الحقوق المدنية للمسلمين في أمريكا، وفي تحسين صورة الإسلام والمسلمين بالإعلام الأمريكي ولدى مختلف قطاعات الرأي العام الأمريكي، ويقوم المجلس بإعداد البحوث والدراسات العلمية عن واقع المسلمين بأمريكا، كما يشجع مشاركة المسلمين في الحياة السياسية الأمريكية.