مجلس الوزراء الكويتي يرحب بالحريري والنواب يستقبلونه بمظاهرة

تاريخ النشر: 04 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بينما رحب مجلس الوزراء الكويتي اليوم بالزيارة التي سيقوم ‏ ‏بها رئيس الوزراء اللبناني الى الكويت الاثنين فقد اعلن نواب في مجلس الامة الكويتي عن عزمهم الانطلاق بمظاهرة تستنكر زيارة رفيق الحريري. 

وقال نائب رئيس مجلس الوزراء محمد ضيف الله شرار في تصريح صحافي ان المجلس رحب ‏ ‏بالزيارة التي سيقوم بها للبلاد رئيس الوزراء اللبنانى رفيق الحريري.‏ ‏ وأكد الوزير شرار أن هذه الزيارة " تأتى في اطار حرص قيادتي البلدين الشقيقين ‏ ‏على تدعيم اواصر الاخوة التي تربط بين البلدين وشعبيهما الشقيقين" .‏ ‏ وكان بيان صحافي صادر عن رئاسة مجلس الوزراء اللبناني قد ذكر قبل يومين ان ‏ ‏الحريري سيجتمع خلال زيارته للكويت الى امير دولة الكويت الشيخ جابر الاحمد ‏ ‏وولي العهد سعد العبدالله ووزير الخارجية صباح الاحمد الصباح.‏ ‏ 

في المقابل يعتزم نواب في مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي تنظيم تظاهرة شعبية مناهضة لزيارة رئيس الوزراء اللبناني  

ويعارض النواب الزيارة بسبب الموقف الذي اتخذته الحكومة اللبنانية في الجامعة العربية عشية الحرب على العراق، واعتبره الكويتيون داعماً لنظام الرئيس صدام حسين ومناوئاً للكويت، في حين رحبت الحكومة الكويتية بزيارة الحريري. 

ودعا النائبان مسلم البراك ووليد الجري إلى تجمع في مبنى البرلمان ، وقالا في بيان صحافي انهما ونواباً آخرين سيتحدثون إلى وسائل الإعلام ضد الزيارة وسيستقبلون اتصالات من مواطنين كويتيين "تعبر عن استنكارهم ورفضهم لزيارة الحريري"، وذلك "من أجل الاتفاق على آلية مناسبة للتعبير عن رفضهم لهذه الزيارة". 

وكان النائب البراك ونواب معارضة آخرون حاولوا خلال جلسة برلمانية الأسبوع الماضي تجميد خطط الحكومة منح لبنان وديعة بخمسمئة مليون دولار توضع في المصرف المركزي اللبناني لضمان قروض أجنبية للبنان، غير أن الحكومة أحبطت هذا المسعى. وتتركز انتقادات النواب على لبنان بأن حكومته ووسائل الإعلام فيه اتخذوا مواقف معادية للكويت قبل الحملة الأميركية العسكرية على العراق وخلالها، وهاجمت صحف كويتية بيروت ودمشق لأنهما شكلا محوراً مناصراً لنظام الرئيس صدام حسين في الجامعة العربية. 

وعلى رغم أن الحكومة الكويتية ذاتها انتقدت الموقفين اللبناني والسوري قبل الحرب، فإنها أبدت في الأيام الأخيرة رغبة في طي هذه الصفحة، غير أن النواب، وكذلك الصحف الكويتية، لا يزالون يتشددون في انتقاد سورية ولبنان. 

وحسب بيان مجلس الوزراء فان محادثات الحريري مع كبار المسؤولين الكويتيين ستتناول ‏ ‏التطورات في منطقة الشرق الاوسط والتأكيد على متانة العلاقة بين البلدين الشقيقين ‏ ‏والروابط الوثيقة بين الشعبين الكويتي واللبناني.‏ ‏ واوضح انه سيرافق الحريري وفد يضم وزير الخارجية والمغتربين جان عبيد ووزير ‏ ‏الاعلام ميشال سماحة بالاضافة الى عدد من المسؤولين اللبنانيين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)