مجلس محلي قرية فلسطينية في أراضي 48 يحملون شارون مسؤولية العمليات الفدائية

تاريخ النشر: 01 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حمّل مجلس قرية طرعان المحلي حكومة إسرائيل المسؤولية عن الضحايا الذين سقطوا في عملية التفجير التي وقعت في حيفا، وراح ضحيتها 16 مواطناً إسرائيلياً، بينهم ابن قرية طرعان سهيل عدوي. 

وجاء في بيانٍ، أصدره المجلس المحلي، أن "سياسة حكومة شارون، ، التي تحاول عبثاً قمع الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، التي نصّت عليها قرارات الأمم المتحدة، تؤدي إلى المزيد من سفك الدماء، داعياً العقلاء من الشعب الإسرائيلي إلى لجم دعاة الحرب، والمطالبة بالانسحاب الفوري وفكّ الحصار عن الشعب الفلسطيني وقائده الرئيس الرمز ياسر عرفات، للبدء بعملية سلامٍ تقود إلى إحقاق حقوق الشعب الفلسطيني والشعب الإسرائيلي". 

وورد في البيان: "إننا نعي خطورة هذه الأيام ونحن ندفن ابن قريتنا، المرحوم سهيل أنور عدوي، وننوه إلى أن المسّ بقيادة شعبنا سيحرق الأخضر واليابس، ولن يدخل شارون التاريخ على دم قائد الشعب الفلسطيني التاريخي، الرئيس الرمز ياسر عرفات". 

واعتبر البيان فقيد طرعان شهيداً ككلّ شهداء شعبنا، ودعا إلى تحويل جنازته إلى مظاهرةٍ جبّارةٍ ضد الاحتلال وسياسة حكومة إسرائيل، وتأييداً لحقوق شعبنا المشروعة، الواضحة وضوح الشمس. 

يشار الى ان العملية التي وقعت امس في حيفا وقعت في مطعم يملكه عربيين من سكان القرية كما يعمل به بعض العمال العرب--(البوابة)