اتفق زعماء وممثلو مجموعة الدول النامية الإسلامية على تعزيز التعاون الاقتصادي فيما بينهم ووافقت المجموعة التي انهت اجتماعاتها في العاصمة المصرية على اتخاذ مجموعة خطوات للمساعدة على زيادة حجم التجارة بينها وعلى تعزيز إسهامها الجماعي في الاقتصاد العالمي
وتوصلت الدول الاعضاء التي اجتمعت على مدار يومين إلى مجموعة قرارات اهمها تخفيف القيود على دخول رجال الأعمال وعلى اقامة شركة خاصة للمساعدة في تسويق بضائع الدول الأعضاء
وذلك بهدف زيادة حجم التجارة بين الدول الثمانية خلال الخمس سنوات القادمة، وتضم دول المجموعة نحو 13 في المئة من مجموع سكان العالم، لكنها لا تتمتع إلا بأربعة في المئة فقط من التجارة العالمية
وتتخوف الدول الأعضاء من نظام التجارة العالمي الذي تنتفع منه الدول الغنية والتي تمتلك تكنولوجيا متقدمة في ظل أعباء الديون الخارجية التي تخنق النمو الاقتصادي لغالبية الدول النامية. وطالب قادة الدول خلال كلماتهم البلدان الغربية والمتقدمة باظهار الشجاعة السياسية والرغبة في حل تلك المشكلة التي تعرقل كل تقدم اقتصادي واجتماعي.
وكان وزراء خارجية الدول الثمانية قد اكدوا إن الدول النامية لا تستطيع المشاركة في الإفادة من فوائد العولمة إفادة كاملة .
وعلى الرغم من أن الإسلام هو الدين السائد في دول المجموعة، فإن هناك فروقا كبيرة من حيث الأنظمة السياسية ووجهات النظر السياسية كذلك بين الدول الأعضاء
كما أن هناك اختلافات في حجم الطوائف غير المسلمة في كل دولة من دول المجموعة
فنصف عدد سكان نيجيريا تقريبا البالغ عددهم 120 مليون نسمة من المسيحيين الذين ينتمي إليهم الرئيس النيجيري نفسه ودعت الوفود المشاركة إلى نظام اقتصادي عالمي أكثر نزاهة وأعربت عن مخاوفها من التأثير السلبي للعولمة على الدول النامية.وتتالف المجموعة من ثماني دول وهي مصر وإيران وتركيا وباكستان وبنجلادش ونيجيريا وماليزيا واندونيسيا—(البوابة)—(مصادر متعددة)