أقدمت مجموعة إرهابية على اغتيال 3 جزائريين في ولاية سكيكدة فيما أصيب راع بجروح جراء انفجار قنبلة. وشهدت ولايات الغرب استنفارا أمنيا بعد ظهور إرهابي خطير معروف في ولاية وهران الغربية.
وقد تسللت مجموعة إرهابية تنكرت بالزي العسكري للجيش إلى أحد مقاهي ولاية سكيكدة حيث اطمأن لهم الأهالي وأخرج أحدهم قائمة بأسماء بعض الشبان الذين أدوا الخدمة الإلزامية العسكرية، وكان الشبان الثلاثة مذكورين في القائمة حيث تم تنفيذ عملية "الذبح" بحقهم.
وقالت الصحف الجزائرية إن عدد الإرهابيين 20 شخصا حاصروا المقهى وكانوا مسلحين بأسلحة آلية ونصف رشاشة وخناجر.
وبعد تنفيذ الجريمة قام الإرهابيون بحرق مدرسة المنطقة وكتبوا على السبورة "الجماعة الإرهابية المسلحة" ثم قامت باقتحام بعض المنازل بحثا عن أعضاء في القائمة وسلبت بعض المصوغات الذهبية من السكان.
وفي ولاية وهران استنفرت الأجهزة الأمنية الجزائرية بعد إشاعات بقدوم إرهابي معروف يدعى "حبي" حيث كان هذا الإرهابي قد أشرف على المجازر التي شهدتها الولاية الصيف الماضي، وحسب المصادر فإن "حبي" يسعى للانتقام لشقيقه الذي قضت عليه قوات الأمن برفقة إرهابي آخر العام الماضي.
إلى ذلك دمرت قوات الأمن عشرات المخابئ التي كان يستخدمها الإرهابيون لصناعة القنابل وعثرت على كميات كبيرة من المواد المتفجرة بالإضاعة إلى المواد الغذائية والأغطية.
وأدى انفجار قنبلة في ولاية عنابة إلى إصابة راع بجروح خطيرة، وحسب المصادر فإن القنبلة كانت مدفونة، ومن المعتقد أنها من مخلفات بعض المجموعات الإرهابية التي سكنت المكان قبل أن تفر منه—(البوابة)—(مصادر متعددة)