قتل ثلاثة اشخاص واصيب اربعة اخرون مساء الاثنين بيد مجموعة مسلحة في ولاية الشلف غرب العاصمة الجزائرية، وفقا لما افاد مصدر رسمي اليوم الثلاثاء.
واوضح المصدر ان المجموعة المسلحة المكونة من اربعة الى خمسة عناصر قامت ايضا بخطف امراتين خلال هذا الهجوم الذي شنته في بقعة خوكة في بلدية سبحة.
وكان الضحايا عائدون من الحقول عندما هاجمتهم المجموعة المسلحة في هذه المنطقة التي تنشط فيها الجماعة الاسلامية المسلحة بزعامة رشيد ابو تراب.
وتنسب اعمال العنف في الجزائر الى الجماعة الاسلامية المسلحة والجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب اللتين تعارضان سياسة الوئام المدني التي ينتهجها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
هذا وكانت الصحف الجزائرية قالت اليوم الثلاثاء ان اربعة من عناصر الامن الجزائري لقوا مصرعهم امس في اعمال عنف متفرقة لها صلة بالجماعات الاسلامية المسلحة.
وجرى اغتيال اربعة من عناصر الحرس البلدي في كمين نصبته لهم مجموعة مسلحة في بني بوخالف في ولاية عين الدفلى (160 كلم غربي العاصمة).
واضافت هذه المصادر ان المعتدين وعددهم عشرة فتحوا النار على الحراس الذين كانوا عائدين من مهمة وذلك قبل ان يستحوذوا على اسلحتهم وان يفروا الى الاحراش المجاورة.
واصيب احد افراد الحرس البلدي الاحد بجروح في انفجار قنبلة في عين التركي في المنطقة ذاتها.
وقتل احد عناصر الدرك مساء الاثنين بايدي اسلامي مسلح على حاجز للدرك في بني مراد قرب البليدة (50 كلم جنوبي العاصمة).
وفتح الاسلامي الذي كان يستقل حافلة، النار على الدركي عندما كان يهم بالتحقق من هويته، بحسب عدة صحف.
واشارت وكالة الانباء الجزائرية (حكومية) من جهتها الى مقتل اسلاميين اثنين في بني مراد موضحة انهما فتحا النار من ربوة تطل على محول طرقات، على عناصر من الدرك كانوا يتولون تسيير حركة المرور.
وبذلك يصل الى 140 عدد القتلى منذ بداية شهر ايار/مايو بينهم 40 من عناصر قوات الامن، بحسب حصيلة اعدت انطلاقا من ارقام رسمية وصحفية.
وبحسب الارقام ذاتها فان اعمال العنف في الجزائر اوقعت منذ بداية السنة 560 قتيلا بينهم 130 من عناصر الامن.—(البوابة)—(مصادر متعددة)