القى مجهول اليوم قنبلة على منزل وليد عبد المجيد المسؤول في حركة فتح في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان.
وجاء هذا الحادث بعد اقل من 48 ساعة على انفجار قنبلة اخرى في المخيم.
وأدى الانفجار الى اشاعة اجواء من التوتر في المخيم حيث انتشرت عناصر مسلحة من فتح وخلت الشوارع من المارة, واستنادا الى مسئول اخر من الحركة طلب عدم الكشف عن اسمه فان اجهزة استخبارات (لم يسمها) تقف وراء عودة مسلسل التفجيرات الى المخيم للابقاء على اجواء عدم الاستقرار التى يشهدها المخيم منذ قرابة سنتين.
وكان ثمانية اشخاص قتلوا في مايو الماضي في مواجهات بين انصار حركة فتح والاصوليين, ويبلغ عدد سكان مخيم عين الحلوة حوالى سبعين الف نسمة, ويتمتع الاصوليون بنفوذ قوي في عين الحلوة، المخيم الذي يضم مجموعة من الفصائل الفلسطينية بدءا بالمنظمات العلمانية وانتهاء بالتشكيلات الاصولية، مرورا بتلك الموالية لسوريا, وعلى غرار باقي المخيمات الفلسطينية الاحد عشر الاخرى في لبنان لا يخضع مخيم عين الحلوة لسلطة قوات الامن اللبنانية.