محاكمة لوكيربي: شقيقة احدى القتيلات تتهم المحكمة بانتهاك حقوق الانسان

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شهدت جلسة الاستئناف الاولى في قضية لوكربي مفاجأة فجرتها سيدة اسبانية تدعى ماريا ماريانا اروماندي وهي شقيقة لاحدى المضيفات ممن لقين مصرعهن في انفجار طائرة بانام بطعن ضد اجراءات المحاكمة كونها مضادة لمبادئ حقوق الانسان. 

وطالبت السيدة المحكمة اضافة ما تقوله بالصوت والكلمة لأوراق المحكمة وان طعنها يستند على حدوث قصور قانوني بالمحكمة.  

وأكدت على محاولتها توصيل طلبها منذ عام 88 للقضاء ولم يستمع لها أحد، وعادت وتقدمت بطلب طعن في اجراءات المحاكمة قبل شهر، لكن أحداث اميركا الاخيرة حالت دون سرعة بت المحكمة في الطلب، وبوصفها مواطنة أوروبية تريد المشاركة في المحاكمة، وان تضمن عدم التميز العنصري، 

وقد رفع رئيس المحكمة اللورد كولين الجلسة الأولى للمداولة واتخاذ قرار بشأن قبول الطعن من عدمه والمقدم من السيدة، وذلك مع القضاة الأربعة وهم اللورد كيرك هود، اللورد نيوسميث، اللورد ماكيوان، اللورد ماكسفدين، ثم عقدت الجلسة وأعلن رئيس المحكمة رفض طعن السيدة لعدم وجود صفة قانونية تخولها لذلك، مؤكدا ان هذه المحكمة المنعقدة لنظر الاستئناف من قبل الدفاع والاستماع إلى الادعاء في استئناف الدفاع.  

ثم طلب المحامي تايلور ممثل هيئة الدفاع من المحكمة التأكيد على سير الاجراءات القانونية للاستئناف، وعلى ضرورة اعطاء الفرصة للدفاع لطلب الاستماع إلى شهود جدد، والى الاطلاع على أدلة ومستندات جديدة، وكشف عن حضور شخص إليهم وأكد ان هذا الشخص استمعت الشرطة الاسكتلندية إلى أقواله في القضية، لكن لم يستمع إليه بعد ذلك من قبل قاضي التحقيقات، وقد أسقط قاضي التحقيقات والمحكمة من حساباتها الاستماع إلى بعض الشهود، وقد يكون هذا قصوراً غير مقصود من قاضي التحقيقات، لكن هذا يعني حدوث عنصرية في طرح الأدلة والاستماع للشهود، مما يستوجب اعغادة النظر، ووسط جدل بين الادعاء والدفاع فقد أعلن القاضي التوصل إلى اتفاق بشأن رفع الجلسة إلى 23 كانون الثاني/ يناير المقبل.  

وحكم على المقرحي بالسجن مدى الحياة بينما حصل مواطنه الامين خليفة فحيمة على البراءة واتهم الليبيان بتفجير طائرة بانام فوق لوكربي في اسكوتلندا في العام 1988 ما نتج عنه مصرع جميع ركاب الطائرة—(البوابة)—(مصادر متعددة)