محامو سامي العريان يؤكدون تعرضه لمعاملة 'غير انسانية'

تاريخ النشر: 01 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن محامو الفلسطيني سامي العريان المعتقل في الولايات المتحدة بتهمة تمويل حركة الجهاد الاسلامي، انه يتعرض للمعاملة بشك "غير انساني" في سجنه الذي وصفوا ظروفه بالقاسية جدا. 

واعتقل العريان وثلاثة عرب آخرين في شباط/فبرايربتهمة تقديم أموال ودعم لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية التي تعتبرها الولايات المتحدة منظمة إرهابية. 

ووصف جون أشكروفت وزير العدل الأميركي العريان بأنه زعيم حركة الجهاد الإسلامي في أميركا الشمالية وقال إن هذه الجماعة قتلت أكثر من ١٠٠ شخص في إسرائيل من بينهم أميركيان. 

والعريان وهو أستاذ سابق في جامعة ساوث فلوريدا في تامبا محتجز في سجن اتحادي على بعد ١٤٤ كيلومترا شمالي تامبا. 

وقال المحاميان وليام موفيت وليندا مورينو اللذان تم توكيلهما الأربعاء إن العريان محتجز في وحدات مخصصة للسجناء الذين يميل سلوكهم للعنف ويرفضون الامتثال للقواعد وليس في وحدات للسجناء الذين ينتظرون المحاكمة. 

وأبلغ موفيت مؤتمرا صحفيا بعد أن عاد هو ومورينو من السجن إن"هذه الوحدات مخصصة لغرض واحد فقط ألا وهو العقاب. إنها ليست مخصصة للحماية. وما من سبيل في قضية بهذه الأبعاد .. وفي ظل ظروف احتجاز سامي العريان قبل المحاكمة أن يحصل على مساعدة فعالة من المحامين." 

وقال المحاميان إن المكتب الإتحادي للسجون لابد وأن يوافق مقدما على المكالمات الهاتفية للعريان ولا يسمح له برؤية زوجته وأولاده. 

ووصفت مورينو القيود المفروضة على العريان بأنها "معاملة غير إنسانية" وقالت متسائلة "لماذا يجب أن يكون ذلك ضروريا فهو لم يدن بارتكاب أي شئ?" 

وقال المحاميان إنهما سيطلبان من قاض اتحادي تخفيف هذه القيود. وليس من المقرر أن تبدأ محاكمة العريان قبل يناير كانون الثاني عام ٢٠٠٥. 

ورفض العريان المحامين الذين عينتهم له المحكمة وظل يترافع عن نفسه حتى هذا الأسبوع. ورفض موفيت أن يقول من يدفع له أتعابه. 

ويقول ممثلون للإدعاء الإتحادي إن لديهم تسجيلات لاتصالات تليفونية معظمها باللغة العربية تربط العريان والمتهمين الآخرين بأعضاء في حركة الجهاد الإسلامي. 

وتنفي حركة الجهاد أي صلة بالعريان وشركائه. 

ويقول العريان إنه يتعرض للاضطهاد بسبب أرائه السياسية المؤيدة لإقامة دولة فلسطينية. وأسس العريان في تامبا جماعة مؤيدة للفلسطينيين لها صلات بجامعة ساوث فلوريدا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)