قالت صحيفة "ابرار" الإيرانية اليوم الإثنين ان مدير صحيفة "بيان" المعلقة عن الصدور حجة الإسلام علي أكبر محتشمي رفض المثول أمام محكمة رجال الدين الخاصة التي لا يعترف بإختصاصها.
ونقلت الصحيفة عن محتشمي الذي يعمل مستشارا للرئيس محمد خاتمي قوله ان "محكمة رجال الدين إستدعتني مرات عدة، لكن في ما يتعلق بالمسائل الإعلامية، أعتقد ان هذه المحكمة غير مشروعة".
وأضاف انه في المقابل "إذا إنعقدت محكمة ذات إختصاص بحضور قضاة ومحامين وإذا كانت المحاكمة علنية، عندها أمثل أمامها"، ومضى يقول "إني متأكد انه لم ترتكب أي جريمة".
وكانت صحيفة "بيان" قد أغلقت لفترة غير محددة بتهمة "إنتهاك القوانين حول الإسلام والصحافة" لكن لم يحدد أي موعد دقيق لمحاكمة محتشمي الذي سبق ان رفض المثول أمام محكمة رجال الدين.
وكانت هذه المحكمة المتخصصة في محاكمة جرائم رجال الدين قد إستدعت محتشمي في نيسان بعد شكوى من إمام صلاة الجمعة في همذان (وسط) حسبما ذكرت مصادر قضائية في طهران.
ويعتبر محتشمي أحد مؤسسي حزب الله اللبناني وكان سفيرا لإيران لدى سوريا خلال الثمانينات.
وأصدر صحيفة "بيان" الفريق الإعلامي نفسه الذي كان يصدر صحيفة "سلام" التي اثار إغلاقها في تموز 1999 إضطرابات لا سابق لها في الجمهورية الإسلامية اوقعت ثلاثة قتلى حسب حصيلة رسمية.
وقد أغلقت في غضون ثلاثة أشهر عشر صحف قريبة من التيار الإصلاحي. وفي المقابل صدرت صحيفتان إصلاحيتان جديدتان هما "بهار" و"حياة-اي-نو".
من ناحية أخرى، أعلنت حركة طلابية اليوم ان 110 ألاف شخص بينهم عدد كبير من الطلاب، وقعوا عريضة تطالب بالإفراج عن صحافيين إيرانيين من السجون الإيرانية وسلمت إلى القضاء الإيراني.
وقال مسؤول في الحركة الطلابية الإسلامية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة طهران ان العريضة موجهة إلى رئيس الجهاز القضائي الإيراني اية الله محمد هاشمي شهرودي.
وتطالب العريضة أيضا بان تنظر "محكمة مستقلة" في قضية الصحف ال13 والنشرات الخمس المعلقة عن الصدور وليس محكمة المطبوعات التي سيمثل أمامها مدراء الصحف المعنية بعد غد الأربعاء.
وأوضح موقعو العريضة ان "مجتمعنا المدني هو أحد المجتمعات الأكثر فعالية وان عددا كبيرا من مسؤولي الصحف هم أولاد الثورة وأشخاص مثقفون أودعوا السجن إنتقاما بسبب أفكارهم التحررية".—(أ.ف.ب)