أفادت نشرة "ميدل ايست ايكونوميك سورفي" (ميس) اليوم الاثنين أن قطر تفكر في بناء محطة كهربائية ستشارك فيها للمرة الأولى رؤوس أموال أجنبية.
وأوضحت النشرة المتخصصة الصادرة في قبرص ان الشركة الأجنبية التي سيتم اختيارها للمشاركة في المشروع ستملك 55% من رأسمال المحطة التي ستضم أيضا منشات لتحلية المياه.
أما الرأسمال المتبقي فسيوزع بين الشركة القطرية العامة للبترول ومؤسسة الكهرباء والمياه التي يسيطر عليها القطاع الخاص وشركة "غالف انفستمنت كوربورايشن" التي تملكها دول الخليج الست. وسيشكل هذا المشروع المقرر في منطقة راس لفان الصناعية ثاني محطة مستقلة في قطر بعد خصخصة محطة راس ابو فنطاس التي اشترتها مؤسسة الكهرباء والمياه.
وأضافت ميس أن أعمال البناء في المرحلة الأولى ستبدأ في 2003 التي يفترض أن تنتج المحطة في ختامها ما بين 300 إلى 700 ميغاوات و 152 مليون ليتر من المياه المحلاة في اليوم. وتابعت أن إنتاج الكهرباء سيتضاعف في ختام المرحلة الثانية من الأعمال التي ستبدأ في 2006.
وكان عبدالله العطية وزير الطاقة القطري أعلن في نيسان الماضي أن مؤسسة الكهرباء والمياه ستلغي 5300 وظيفة اي ثلثي الموظفين لقلة إنتاجيتهم، وتطبيق سياسة تشجيع استخدام المواطنين القطريين.وقد حلت مؤسسة الكهرباء والمياه مؤخرا محل وزارة الكهرباء والماء في قطر.
وأعلن الوزير أيضا أن تعرفة استهلاك المياه والكهرباء التي يدفعها المغتربون والشركات التجارية سترفع خلال السنوات الثلاث أو الأربع المقبلة. يشار إلى أن قطر تعفي مواطنيها من دفع هذه الفواتير التي تسددها الحكومة—(أ.ف.ب)