محكمة أمريكية تعيد لأم مسلمة طفلها بعد حملة نظمتها كير

تاريخ النشر: 24 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أثنى مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) على قرار أحدى محاكم ولاية ساوث داكوتا إعادة طفل يبلغ من العمر خمس سنوات إلى أمه بعد أن أخذ منها بقرار محكمة في أوائل الشهر الحالي بعد اعتناقها الإسلام.  

وكان المجلس قد أثار قضية الأم المسلمة في حملة نظمها منذ حوالي أسبوعين حين قضت أحدى محاكم ساوث داكوتا بنزع حق حضانة طفل في الخامسة من عمره من أمه، وأعطت حق حضانته إلى أبوي الأم بعد اعتناقها الإسلام وزواجها من زوج مصري وإعدادها للسفر إلى مصر. كما قدم والد السيدة المسلمة للمحكمة عريضة اتهم فيها إبنته التي أسلمت بأنها "اعتنقت سلوكا شاذا، يتضمن إرتداء زي مسلم، وإعلان إنها مسلمة"، وقد أرفق مع العريضة صورة للأم ترتدي غطاء الرأس الإسلامي. 

وبعد أن اشتكت الأم المسلمة إلى مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أثار المجلس القضية إعلاميا وجماهيريا وطالب المسلمين في أمريكا وخارجها بمساعدة السيدة المسلمة في تحمل تكاليف القضاء، وقد لاقت الحملة أصداءا إعلامية قوية في أمريكا وخارجها.  

وقد أفاد حكم أصدرته أحدى محاكم ساوث داكوتا يوم الإثنين الماضي 22 يوليو بأنه من حق الأم دستوريا أن تنشئ ولدها بالطريقة التي تراها مناسبة، وذلك على الرغم من شهادة والد السيدة المسلمة أمام المحكمة والتي أكد فيها خشيته من أن تسافر الأم بإبنها إلى مصر حيث يكرهون الأمريكيين (على حد قوله) وحيث سيعيش كمواطن من الدرجة الثالثة.  

وقد شكر نهاد عوض مدير مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) كل من شاركوا في الحملة وتبرعوا للأم المسلمة أو ساندوا حقها في استعادة طفلها، وقال أن هذه القضية تعطي مثالا لما يمكن أن يحققه المسلمون من نتائج إيجابية إذا نظموا جهودهم للحفاظ على حقوقهم—(البوابة)