اقرت محكمة المانية تسليم محمد المؤيد القيادي في حزب الاصلاح اليمني الى الولايات المتحدة بتهمة التعاون مع تنظيم القاعدة فيما تؤكد صنعاء ان المعتقل وصل المانيا للعلاج، قالت واشنطن انها استدرجته خارج اليمن لاعتقاله.
وقالت المحكمة في بيان لها ان الولايات المتحدة قدمت ضمانات بعدم محاكمة الرجلين امام محكمة عسكرية أو أي محاكم غير عادية، خلصت ان القرار النهائي بشأن تسليمهما يعود الآن الى الحكومة الالمانية.
وكان الشيخ محمد المؤيد رئيس "مركز الاحسان الخيري" وعضو مجلس الشورى في حزب الاصلاح ومرافقه محمد محسن زايد اعتقلا في العاشر من كانون الثاني /يناير الماضي في مطار فرانكفورت بناء على طلب من الولايات المتحدة. ووجهت اليهما تهمة السعي الى تقديم المساعدة لتنظيم "القاعدة" وحركة المقاومة الاسلامية (حماس).
وتقول مصادر مطلعة ان قرار محكمة فرانكفورت "ليس نهائياً" وقالت ان القرار النهائي يخضع لما ستقرره المحكمة الدستورية الالمانية العليا بناءً على الاستئناف الذي قدمه محامي الدفاع. وأن لدى المحامي ولجنة متابعة قضية المؤيد قائمة بالمآخذ القانونية والاجرائية
الى ذلك تبحث صنعاء مع الحكومتين الالمانية والاميركية محاولة اقناع واشنطن ببراءة المؤيد ومرافقه من الاتهامات الاميركية المنسوبة اليهما، بعدما رفضت الحكومة الالمانية طلب صنعاء تسليمها المعتقلين. وكانت الجهود الديبلوماسية اليمنية مع الحكومة الالمانية وصلت الى طريق مسدود على رغم تدخل الرئيس علي عبدالله صالح الذي طرح هذه المسألة خلال محادثات اجراها الشهر الماضي مع المستشار الالماني والمسؤولين الالمان خلال زيارته الشهر الماضي لبرلين.
وتتهم السلطات الأمريكية المشتبهين بدعم القاعدة إلا أنها لم تقل إن لهما صلة مباشرة بهجمات 11 أيلول/سبتمبر عام 2001 على نيويورك وواشنطن، أو أن أيا منهما عمل كمسؤول مالي لأسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)