وجهت محكمة فدرالية في نيويورك التهمة اليوم الثلاثاء الى اربعة اشخاص بمساعدة منظمة اسلامية ناشطة على الاراضي الاميركية بقيادة الشيخ عمر عبد الرحمن الموجود في السجن منذ عام 1996 لادانته في قضية مؤامرة ارهابية في نيويورك.
وقال وزير العدل الاميركي جون اشكروفت خلال مؤتمر صحافي في نيويورك ان المتهمين هم "اربعة شركاء للشيخ عبد الرحمن" الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 1996 في اطار مؤامرة تم احباطها عام 1993 وهدفت بصورة خاصة الى تفجير مركز التجارة العالمي ومقر الامم المتحدة.
ومن بين المتهمين الاربعة لين ستيوارت محامية الشيخ عبد الرحمن التي تدافع عن موكلها منذ ادانته ولا تزال تمثله حتى الان.
والمتهم الثاني هو محمد يسري مترجم الشيخ عبد الرحمن الذي يسمح له بالتكلم مع المحامية. اما الثالث، فهو احمد عبد الستار المقيم في ستايتن ايلاند بنيويورك وهو عضو ناشط في المجموعة الاسلامية، اشار البيان الاتهامي الى انه "حل محل" الشيخ عبد الرحمن على رأس المجموعة.
والمتهم الرابع هو يسير السري المدير السابق لمركز المراقبة الاسلامي الذي يتخذ من لندن مقرا له. وهو حاليا قيد الاعتقال في بريطانيا.
وبحسب اشكروف، فان "البيان الاتهامي ينص على ان عبد الرحمن كان يستخدم اتصالاته مع ستيوارت عبر ترجمة يسري لنقل وتلقي رسائل من عبد الستار والسري وعناصر اخرين من المجموعة".
وتابع ان "الشيخ عبد الرحمن تعلم بشكل جيد دروس القاعدة"، التنظيم الذي يتزعمه اسامة بن لادن المتهم في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة.
واشار اشكروفت الى انه امكن توجيه هذه التهم بفضل التنصت الى الزعيم الاسلامي اثناء محادثاته مع محاميته.
ويلقى التنصت على هذا النوع من المحادثات انتقادات شديدة من قبل عدد من منظمات الدفاع عن الحريات الفردية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
