محكمة لبنانية تعيد محاكمة لبنانيين عارضوا الوجود السوري واتصلوا باسرائيل

تاريخ النشر: 16 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعيد محكمة التمييز العسكرية اللبنانية في حزيران/يونيو المقبل محاكمة ثلاثة ناشطين مسيحيين معادين للوجود السوري في لبنان، بينهم مسؤول في حزب القوات اللبنانية المنحل، كانت قد صدرت احكام بالسجن بحقهم لاقامتهم "اتصالات مع العدو" الاسرائيل كما افادت مصادر قضائية. 

وأوضحت المصادر ان محكمة التمييز العسكرية، واحكامها مبرمة، وافقت على طلب نقض الاحكام التي تقدم بها وكلاء الدفاع عن المحكومين الثلاثة وقررت اعادة محاكمتهم في 4 حزيران. وكانت المحكمة العسكرية حكمت في 19 آذار/مارس الماضي بالسجن ثلاث سنوات على كل من المستشار السابق لرئيس حزب القوات اللبنانية المحظور توفيق الهندي والصحفي حبيب يونس بتهمة "الاتصال بالعدو" الاسرائيلي. كما قضت بسجن صحفي اخر هو انطوان باسيل لمدة اربع سنوات بالتهمة نفسها. وحكمت المحكمة العسكرية بتجريد الثلاثة من حقوقهم المدنية. 

وأعرب حينها العديد من زعماء المعارضة المسيحية عن "خيبة املهم" من هذه الاحكام التي اعتبروها "جائرة". يُذكر أن البطريرك الماروني الكاردينال نصر الله بطرس صفير احتج تكرارا على اعتقال الهندي ويونس وباسيل ووصفهم بانهم "سجناء سياسيون". 

وكان الهندي ويونس وباسيل اعتُقلوا اثناء حملة اعتقالات نفذتها اجهزة استخبارات الجيش في الاوساط المسيحية المناهضة لسورية دون موافقة الحكومة في آب الماضي. يُذكر أن الهندي وباسيل ويونس عادوا خلال المحاكمة عن اعترافات اولى ادلوا بها خلال التحقيق العسكري بشأن إقامة اتصالات مع "العدو" خصوصا من اجل تنسيق حملة ضد الوجود العسكري السوري مؤكدين انها انتزعت منهم تحت التعذيب—(البوابة)—(مصادر متعددة)