أصدرت محكمة مغربية في ساعة مبكرة من صباح يوم الثلاثاء أحكاما بالاعدام على اربعة رجال فيما يتصل بتفجيرات انتحارية وقعت في الدار البيضاء قبل ثلاثة أشهر
وقالت تقارير ان المذكورين كانوا بصدد تفجير انفسهم الا انهم فروا من الساحة بعد سماعهم دوي الانفجار الاول في 16 ايار/ مايو الماضي.
كما اصدرت المحكمة احكاما بالسجن تتراوح بين المؤبد وعشرة اشهر بحق مجمل المتهمين الذين كان عددهم 87 وجميعهم اعضاء مفترضين في السلفية الجهادية وهي حركة اصولية متهمة بانها كانت وراء الاعتداءات الخمسة التي اوقعت 45 قتيلا بينهم 12 انتحاريا.
والانتحاريون الثلاثة الذين صدرت بحقهم احكام بالاعدام هم محمد العمري وهو حارس ليلي يبلغ من العمر 23 عاما ورشيد جلال وهو يعمل في التلحيم وعمره 27 عاما وياسين لهنيش وهو تاجر متجول يبلغ من العمر 22 عاما. اما الحكم الرابع بالاعدام فقد صدر بحق حسن طاووسي الذي يعتبر زعيم شبكة السلفية الجهادية.
وكان الاربعة يلاحقون بتهمة ""المس بالامن الداخلي للدولة وتشكيل عصابة اجرامية والتخريب والتحريض على العنف". اما "المنظرون" الاسلاميون الاربعة الذين مثلوا امام محكمة الاستئناف في الدار البيضاء التي تعتبر محكمة ابتدائية فقد صدرت بحقهم احكام بالسجن تراوحت بين المؤبد على احدهم وثلاثين عاما على الثلاثة الاخرين. وكان الاول وهو ميلودي زكريا متهما بلعب "دور رئيسي في عمل المجموعة المتطرفة في المغرب" وانه كان "يدعو الى الجهاد ضد الحكومة".
اما المنظرين الثلاثة الاخرين فهم محمد فزازي وهو مدرس في ال55 من العمر وعبد الكريم شادلي (43 عاما) وهو دكتور في الفلسفة وعمر حدوشي (42 عاما) وهو تاجر متجول. وقد ردد المتهمون خلال قراءة الاحكام خصوصا "الله اكبر" وكذلك فعل افراد عائلاتهم الذي كانوا في قاعة المحكمة—(البوابة)—(مصادر متعددة)