محمد بن راشد يدعو أميركا إلى التريث وإبقاء الحرب خيارها الأخير

تاريخ النشر: 27 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا الفريق أول الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الولايات المتحدة الأميركية إلى التروي قبل الإقدام على أي عمل عسكري ردا على الهجمات الإرهابية التي كانت قد تعرضت إليها نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من الشهر الجاري. 

وطالب الشيخ محمد الولايات المتحدة بإبقاء خير الحرب الخيار الأخير للتعامل مع هذه الأزمة لما لها من عواقب وخيمة على الأمن والسلم الدوليين، مؤكدا على ضرورة إعطاء الولايات المتحدة فرصة كاملة لكافة الوسائل الدبلوماسية والقانونية قبل إعلان حربها ضد أفغانستان أو غيرها من الدول. 

وقال ولي عهد دبي في تصريحات نشرتها الصحف العربية اليوم "إن على الولايات المتحدة مراجعة كافة الخيارات الأخرى قبل مهاجمة أفغانستان" مشيرا إلى أن الهجوم الأمريكي سيسفر عن كارثة إنسانية تؤثر على الملايين.  

وأشار في حديثه إلى أن على واشنطن قبل إعلانها الحرب على أفغانستان أو أي دولة أخرى أن تقدم أدلة حاسمة تؤكد ضلوع تلك الدولة في الهجمات الإرهابية التي دمرت مركز التجارة العالمية وهدم جزء من مبنى البنتاغون، وأسفرت تلك الهجمات عن زهق أرواح آلاف الأشخاص وخسائر مادية قدرت في مراحلها الأولية بمائة مليار دولار. 

وأضاف الشيخ محمد أنه يتعين على أميركيا أن تبحث عن خيارات أفضل من مهاجمة أفغانستان حيث يعتقد أن أسامة بن لادن الذي تعتبره الولايات المتحدة المشتبه فيه الأول في الهجمات التي تعرضت لها مختبئ فيها.  

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن الشيخ محمد قوله "إنني أتخوف من تسرع الولايات المتحدة في القيام بأي عمل عسكري حيث تضمنت المعلومات عن مرتكبي جرائم نيويورك وواشنطن تناقضات عديدة مثل أسماء أشخاص ثبت وجودهم بعد ذلك".  

ودعا الشيخ محمد إلى تنظيم حملة إغاثة للاجئين الأفغان لمساعدتهم على تحمل الظروف القاسية وتجنب الكارثة الإنسانية. 

ووجدت تصريحات ولي عهد دبي ترحيبا من قبل الصحف المحلية والعربية، وخاصة مبادرته تجاه اللاجئين الأفغان. 

فقد طالبت صحيفة"البيان" المجموعة الدولية بالاهتمام بالوضع المأساوي الذي يعيشه اللاجئون الأفغان في ظل الأوضاع المتوترة حاليا مع نذر الحرب الوشيكة واقتراب ساعة الصفر لبدء التحرك العسكري الأميركي0 وأشارت في تعليقها على مبادرة سمو ولى عهد دبي وزير الدفاع وتوجيهاته لمؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية بتنظيم حملة إغاثة عاجلة للاجئي أفغانستان وقالت إنها جاءت في وقتها وفى محلها وهى مبادرة كريمة تضاف إلى مبادرات الإمارات التي عودتنا دائما بأنها سباقة إلى الخير وتتبوأ الصفوف الأمامية دائما لنجدة المحتاجين ونصرة المظلومين—(البوابة)