عبّرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية عن مخاوفها "من إمكان حدوث هجوم خلال هذا الأسبوع تماما مثل الأسبوع المنقضي".
وأوضح وزير الأمن الداخلي الأميركي توم ريدج أنّ الوضع الأمني المتمثل في اللون البرتقالي سيستمرّ على حاله "على الأقلّ طيلة عطلة العام الجديد ومن الممكن أن يبقى عدّة أسابيع."
وأضاف ريدج أنّ لدى الولايات المتحدة معلومات "محدّدة حول هجوم ممكن وأنّه من الضروري أن يتمّ التعامل معها" بعد إلغاء رحلات تابعة لشركة الخطوط الجوية الفرنسية الأسبوع الماضي.
وقالت الإدارة الأميركية الاثنين إنها ستطلب من بعض ناقلات الطيران الدولية حمل بعض الضباط المسلحين على متن رحلات معينة فوق أجواء الولايات المتحدة في بعض الحالات.
وقالت وزارة الأمن الداخلي إن التوجيهات (بهذا الخصوص) والتي تعتبر سارية بشكل مباشر سوف تقدم مزيداً من الأمن على رحلات الطائرات التجارية وطائرات الشحن من الولايات المتحدة وفوقها.
وأوضح ريدج في بيان أسباب "الطلب من شركات الطيران الدولية أخذ هذا الإجراء الحمائي في إطار جهود الولايات المتحدة الماضية في جعل النقل الجوي آمنا للزوار كما هو للأميركيين."
وأضاف ريدج بقوله "لقد قلت من قبل إننا سوف نتخذ خطوات محددة لزيادة الأمن متى كان ذلك ضرورياً، ولذا فإن هذا الإجراء يأتي ضمن هذه الخطوات."
من جهته، أشار المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي دينيس ميرفي، إلى أن هذه الخطوة سوف تُطبق "بناء على معلومات معينة حالما تظهر."
ووفقا للمسؤول الأميركي فإن تطبيق الإجراء سيتم بعد تلقي معلومات معينة "بإخطار شركة الطيران بأنه بناء على المعلومات التي تم تلقيها، فإن (وزارة الأمن) تطلب نقل الضابط (المسلح) على متن الطائرة."
وتدرس التوجيهات بشكل مليّ إمكانية أن يكون هؤلاء الضباط المسلحون من نفس بلد شركة الطيران.
وأوضحت الوزارة أن الولايات المتحدة ستواصل تفتيش الركاب وطواقم رحلات الطيران التي تدخل المجال الجوي الأميركي والتي تغادره.
وأكّدت مجددا مخاوف الوزارة من أن يحاول تنظيم القاعدة استخدام طائرات في هجمات جديدة.
وكانت السلطات البريطانية اتخذت الأحد إجراء مماثلا على متن طائراتها، كما اتخذت إجراءات حماية مشددة على متن الطائرات وخصوصا لمنع اجتياح قمرة القيادة من قبل مهاجمين محتملين وعندما تكون الطائرات على أرض المطار.
كما أشار ريدج إلى أنّ المكسيك ودولا أخرى، لم يسمّها، اتخذت إجراءات مماثلة.
وقال ريدج إنه يتعين البقاء على وضع التأهب "خلال هذا الأسبوع مثلما كنّا الأسبوع الماضي."
وألغيت الأسبوع الماضي ست رحلات طيران من باريس إلى لوس أنجلوس لمخاوف أمنية أبدتها المخابرات الأميركية.
واعتقلت السلطات الفرنسية 13 من قوائم المسافرين في هذه الرحلات لكنها أطلقت سراحهم قائلة إنها لم تجد أي صلة لهم بجماعات مشتبه فيها.