اكدت وزيرة خارجية اسبانيا انا بلاثيو ان واشنطن ترتكب خطأ كبيرا بمواصلة اعتقال اشخاص يشتبه في انهم افراد من القاعدة وطالبان في قاعدة غوانتانامو العسكرية الاميركية في كوبا دون محاكمة وكررت دعوتها لاطلاق سراح اسباني محتجز هناك.
وصرحت بلاثيو لتلفزيون "تيليثينكو" ان "الولايات المتحدة ارتكبت خطأ كبيرا فيما يتعلق بغوانتانامو". وتحتجز القوات الاميركية نحو 600 شخص من 42 بلدا في غوانتاناموا منذ القبض عليهم في افغانستان او باكستان في اواخر العام 2001 للاشتباه في انهم "مقاتلون اعداء" يعتقد انهم موالون لتنظيم القاعدة.
ورحبت بلاثيو الاثنين بقرار المحكمة الاميركية العليا النظر في الاستئناف الذي تقدم به محامو مواطنين استراليين وبريطانيين و12 كويتيا يحتجزون في قاعدة غوانتانامو، والذين طعنوا في التأكيدات الاميركية بان المعتقلين لا يقعون ضمن سلطة المحاكم الاميركية.
واضافت "آمل في ان يفتح قرار المحكمة الاميركية العليا الباب لهؤلاء للخروج من هذه الدوامة القانونية".
واوضحت "اننا على اتصال مستمر بهذا الخصوص مع السلطات الاميركية والسجين الاسباني" وهو حامد عبد الرحمن احمد (29 عاما) من سبتة الجيب الاسباني في شمال المغرب.
وقالت بلاثيو ان اسبانيا، الحليف المقرب من الولايات المتحدة في الصراع في العراق، ترى وجوب حل المسألة بسرعة، واوضحت "نحن نجري حوارا حساسا مع السلطات الاميركية.
وفي الحقيقة سيحضر وفد اميركي الى هنا في الايام القليلة المقبلة لمقابلة مسؤولين من وزارتي الداخلية والعدل لمحاولة التوصل الى حل".
وتابعت "هذا الوضع لا يمكن ان يستمر. لقد طال كثيرا جدا. كنت اتمنى لو تم حله في وقت سابق".