اعلن مصدر مسؤول في الجامعة العربية ان مسؤولين في الجامعة التقوا بقياديين في الاحزاب السودانية الرسمية وغير الرسمية حيثوا بحثوا اخر التطورات هناك.
وقال المصدر ان المحادثات تطرقت الى وجهود اعادة الاعمار والجهودالمبذولة لدعم السلام والاستقرار هناك. وقال مدير ادارة العلاقات العربية الافريقية بالجامعة العربية مسؤول الملف السوداني المستشار سمير حسنى الذي التقى هذه الوفود انه اطلع الوفد على نتائج زيارة الامين العام الاخيرة للسودان وبعض مدن الجنوب السودانى0 وذكر ان الوفود السودانية قدمت عرضا لتصوراتهم حول كيفية تحقيق السلام والاستقرار في السودان داعين الجامعة الى بذل المزيد من الجهود لدعم المفاوضات الحالية بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتوقيع اتفاق سلام ينهي حالة الحرب ويرسخ الاستقرار قبل نهاية هذا العام.
وأضاف ان الوفد طرح احتياجاتهم خاصة فى مجال اعطاءهم المنح الدراسية فى الجامعات والدراسات العليا وكذلك فى مجال تقديم الرعاية الصحية لابناء جنوب السودان0 واكد مسؤول الجامعة العربية ان الجامعة سترسل فرقا طبية بتمويل منها وعدد من طلبات الدواء لابناء الجنوب لتقديم الخدمة والرعاية الصحية لهم موضحا ان الوفود التى ستصل السودان خلال شهر من الان ستعمل فى مناطق الجنوب سواء التى تحت سيطرة الحكومة او الحركة الشعبية0 وذكر ان وفد الاحزاب السودانية التى شاركت فى الحكم سابقا طلبت ان يكون تشكيل الحكومة الانتقالية القادمة فى السودان بعد توقيع اتفاق السلام وان تضم جميع الاحزاب السودانية السياسية باعتبار أن ذلك هو الضمان الحقيقى لتحقيق السلام هناك. وقال المسؤول انه ابلغ الوفود السودانية ان اجمالي المشاريع التي تعهدت مؤسسات التمويل العربية بدعمها فى مناطق جنوب السودان تبلغ حوالي 117 مليون دولار اهمها طريق ملكال- الرنك الذى يربط شمال السودان بجنوبه—(البوابة)—(مصادر متعددة)