مسؤول إسرائيلي: عرفات يفضل المفاوضات على التوصل إلى حل

تاريخ النشر: 11 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي الميجر جنرال عاموس مالكا أن رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات يفضل ‏ في المرحلة الحالية السير في طريق المفاوضات وانه لن يوافق على توقيع وثيقة ‏ مفادها أن النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين قد انتهى حسبما أفادت وكالة الأنباء الكويتية (كونا). ‏ 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك قد المح إلى أن مثل هذه الوثيقة قد ‏ ‏توقع في اطار اتفاق على القضايا النهائية بين إسرائيل والفلسطينيين .‏ ‏ وقالت الإذاعة الإسرائيلية أن مالكا الذي كان يتحدث ‏ ‏اليوم أمام اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست أعرب عن اعتقاده بان ‏ ‏عرفات قد يوافق على تأجيل الإعلان عن دولة فلسطينية إلى منتصف تشرين الثاني أو نهاية ‏ ‏كانون أول المقبلين في حال حصوله فقط على وعد أميركي مسبق بان تعترف أميركا وإسرائيل ‏ ‏بهذه الدولة وباسترجاع نسبة كبيرة من أراضي الضفة الغربية في نطاق المرحلة ‏ ‏الثالثة من إعادة الانتشار .‏ ‏  

وقال مالكا أن السلطة الفلسطينية " لا تبدي استعدادا للقيام بتنازلات كبيرة في ‏ ‏كامب ديفيد ولا تلاحظ تهيئة للرأي العام الفلسطيني بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق ‏ ‏ينطوي على تنازلات" .‏ ‏ ولم يستبعد المسؤول العسكري الإسرائيلي احتمال اللجوء إلى "اعمل عنف شعبية" .‏ ‏ واشار إلى أن عرفات كان يفضل أن تعقد قمة كامب ديفيد في وقت متأخر بعد تنفيذ ‏ ‏المرحلة الثالثة من إعادة الانتشار في الضفة الغربية وإنهاء قضية السجناء ‏ ‏الفلسطينيين.‏ ‏ وقال إن عرفات يعتبر قمة كامب ديفيد "واحدة من سلسلة لقاءات " وفى حال فشلها ‏ ‏فان ذلك يعتبر عدم التوصل إلى اتفاق .‏ ‏  

وقال رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن الفلسطينيين لن يسعون إلى ‏ ‏تفجير المفاوضات على خلفية عدم استجابة إسرائيل لمطلبهم بحق عودة اللاجئين—(البوابة)