اقر احد كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين بان جهاز الاستخبارات "الموساد" كان يملك معلومات حول احتمال قيام شبكة القاعدة بتنفيذ هجمات في كينيا قبل تنفيذ الهجوم المزدوج في مومباسا الخميس الماضي.
وافادت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان رئيس جهاز الاستقصاء في الاستخبارات العسكرية (امان) الجنرال يوسي كوبرفاسر كشف امام لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في الكنيست الاثنين ان الموساد "حصل على معلومات مسبقة حول مخططات اعتداءات للقاعدة في افريقيا وخصوصا في مومباسا بكينيا". وتشمل الرقابة العسكرية نظريا مداولات هذه اللجنة التي تعقد اجتماعاتها في شكل مغلق.
واضافت الاذاعة نقلا عن الجنرال ان هذه المعلومات كانت "عامة جدا" ولم تحدد الموعد الذي كانت تعتزم فيه شبكة القاعدة تنفيذ هجماتها كما انها لم تشر الى ان الاعتداءات قد تستهدف إسرائيليين.
وقالت جيورا بورديس المتحدثة باسم الكنيست نقلا عن كوبرفاسر في كلمته امام اللجنة "كان لديهم معلومات ان اشخاصا مختلفين يجمعون معلومات من اجل تنفيذ هجمات ارهابية لكن دون ان يعرفوا ضد ماذا او من." وكان من بين القتلى في تفجير الفندق ثلاثة إسرائيليين.
وقتل عشرة كينيين وثلاثة اسرائيليين في عملية انتحارية استهدفت فندقا في مومباسا الى جانب الانتحاريين الثلاثة فيما استهدف صاروخان طائرة بوينغ اسرائيلية كانت تنقل في اليوم نفسه 261 راكبا من مطار هذه المدينة الكينية من دون ان تصيبها.
وتتناقض تصريحات الجنرال كوبرفاسر مع تصريحات مسؤولي اجهزة الاستخبارات الذين اكدوا حتى الان بانه لم تكن لديهم اي معلومات مسبقة حول مخططات اعتداءات مناهضة للاسرائيليين في كينيا. وتهدد هذه التصريحات بتغذية جدل اثير الاحد عندما تحدث امين عام حزب العمل عوفر بينيس عن "فشل على مستوى اجهزة الاستخبارات التي لم تتمكن من تنبيه الاسرائيليين الموجودين في مومباسا من اعتداءات قيد التحضير".
وكانت الحكومة الاسترالية في المقابل وجهت تحذيرا الى رعاياها من هجمات ارهابية في مومباسا منذ 12 تشرين الثاني/نوفمبر—(البوابة)—(مصادر متعددة)