قال مسؤول عراقي أن خاطفي الطائرة هم أربعة سعوديين هددوا بتنفيذ عملية أخرى وتفجير الطائرة حال عدم تلبية مطالبهم، متهمين منظمات حقوق إنسان بتلقي رشاوى وان الشعب السعودي مغلوب على أمره.
قال جليل طاهر حبوش المسؤول في وزارة الداخلية العراقية في تصريحات صحفية بثتها قناة "الجزيرة" ان الاتصالات الأولية أظهرت ان الخاطفين هم أربعة سعوديين، ولكننا لسنا متأكدين بعد".
وقال المسؤول العراقي ردا على سؤال حول مطالب الخاطفين بأنها تتمثل في "ان منظمة حقوق الإنسان تتلقى رشاوي وان الشعب السعودي مغلوب على امره"، مؤكدا على ان هذا الكلام جاء على لسان أحد الخاطفين الذي ادعى انه قائد العملية.
واضاف حبوش بان قائد العملية ابلغه بانه "توجه إلى بغداد لانها من الشعوب او البلدان العربية التي ترفض الانضواء تحت الهيمنة الأميركية".
وكانت قناة "الجزيرة" قد نقلت عن مصادر عراقية قولها بان الخاطفين طالبو اللجوء السياسي الى العراق.
وقال المسؤول العراقي بان قائد العملية " حذر من انه هناك احتمال قيام عملية أخرى"، واضاف أننا أجرينا اتصالات لتهدئة الموقف.
وقال أن الخاطفين "طلبوا مندوب من الجانب السعودي لكننا تحدثنا إليهم ان الموضوع ممكن أن يؤثر على الركاب وسيطيل العملية".
وأكد بان "المعلومات الأولية تقول بأنهم سعوديون".وقال ان صحة جميع الركاب بخير".
وردا على سؤال حول وجود مسؤولين سعوديين على متن الطائرة اجاب "لا اعرف".
وكانت وكالة الأنباء السورية نقلت عن مسؤول في مطار دمشق قوله أن عدة أشخاص مسلحين كانوا على متن الطائرة المخطوفة التي هبطت مساء في مطار بغداد.
وقال المسؤول أن السلطات السورية "اقترحت على قائد الطائرة مساعدات إضافية لكنه رد بان الخاطفين المسلحين يرغمونه على التوجه إلى المطار الدولي في بغداد".
واضاف المسؤول إن الحكومة السورية وافقت على مرور الطائرة في المجال الجوي السوري أو الهبوط في مطار دمشق إلا أن الطائرة غادرت المجال الجوي السوري من دون توقف في المطار تبعا لما طلبه قائد الطائرة".
وختم قائلا إن "الطائرة توجت إلى بغداد بعد تحليقها في المجال الجوي السوري مدة 20 دقيقة وقدمت كافة التسهيلات لكي تستطيع الاتصال بمطار بغداد".
وكان مراسل وكالة فرانس برس في المكان أكد انه شاهد الطائرة تهبط في مطار دمشق عند الساعة 16.30 بالتوقيت المحلي (14.30 توقيت غرينتش) وتوقفت على طرف المدرج وفرض حولها طوق أمني—(البوابة)—(مصادر متعددة)