مسؤول فلسطيني ونائبان في الكنيست للبوابة: نتائج الانتخابات الاسرائيلية نذير سوء يهدد استقرار المنطقة

تاريخ النشر: 29 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان-بسام العنتري 

اعتبر وزير الاتصالات الفلسطيني السابق، عماد الفالوجي، نتيجة الانتخابات الاسرائيلية "مؤشرا خطيرا يهدد استقرار المنطقة"، فيما وصفها مرشحان عربيان فازا فيها بانها "نذير سوء"، وتبشر باحداث خطيرة على الساحة الفلسطينية قد يكون من بينها "انهاء القضية والقيادة الفلسطينيتين". 

وقال لفالوجي في اتصال هاتفي مع "البوابة" ان نتيجة الانتخابات التي سجلت فوزا ساحقا لحزب الليكود بزعامة ارييل شارون، تمثل "مؤشرا خطيرا يهدد استقرار المنطقة" واثبتت ان المجتمع الاسرائيلي "يتجه بشكل منحرف نحو اليمين والتطرف". 

واعتبر الفالوجي الذي كان يشغل وزيرا في الحكومة الفلسطينية السابقة ان "الذي انتصر في هذه الانتخابات هو شعار الحرب والدمار الذي يمثله شارون وعصابته، بينما هناك تراجع كبير في معسكر المنادين بالسلام والتسوية السلمية او العودة الى العملية السلمية". 

ودعا الفالوجي المجتمع الدولي لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، تحسبا مما قد يقدم عليه شارون خلال الايام المقبلة. 

وقال ان "المطلوب الان، تدخل دولي واضح وسريع لحماية الشعب الفلسطيني من أي تغول اسرائيلي، وحمايته مما قد يقدم عليه شارون استمرارا لعقليته الدموية، خاصة وانا على يقين، انه سوف يحتفل بفوزه بسفك مزيد من دم الشعب الفلسطيني". 

ومن ناحيته، وصف طلب الصانع، العضو العربي في الكنيست المنصرفة، والفائز في انتخابات الكنيست المقبلة عن القائمة العربية الموحدة نتيجة الانتخابات الاسرائيلية بانها "ماساوية". 

وقال ان "نتيجة الانتخابات هي بحق ماساوية ونذير سوء وتبشر باختراق يميني في اسرائيل سيكون من شانه وضع المنطقة امام مرحلة ماساوية". 

ولم يكن وصف محمد بركة، سكرتير الجبهة الديمقراطية للتغيير والمساواة (حداش)، والذي فاز ايضا في انتخابات الكنيست، باقل تشاؤما من زميله طلب، حيث اعتبر ان النتيجة افرزت وضعا "غاية في الخطورة" على صعيد الشعب الفلسطيني وقيادته.  

وقال ان نتيجة هذه الانتخابات "افرزت وضعا في غاية الخطورة لان حكومة قادمة برئاسة شارون تعتمد على اليمين المتطرف والاحزاب اليمينية المتطرفة مع برنامج اكثر تطرفا من برنامج شارون نفسه، امر يثير القلق الشديد". 

واضاف ان "تزامن هذه النتيجة، وربما بشكل غير عفوي، مع خطاب (الرئيس الاميركي جورج) بوش، الذي اكد فيه عزم الولايات المتحدة على شن حربها ضد العراق وشعبه..ينذر بغبار ودخان حرب في الخليج..واحداث على الساحة الفلسطينية قد تكون في غاية الخطورة، بما فيها محاولة انهاء القضية والقيادة الفلسطينيتين".