مسؤول يهودي أميركي يتساءل: هل معاداة السامية وراء تجميد عمل انديك؟

تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تساءل مسؤول يهودي أميركي اليوم الاثنين عما إذا كانت معاداة السامية تقف وراء تجميد عمل سفير الولايات المتحدة في تل أبيب مارتن انديك بتهمة "التساهل" في التعامل مع الوثائق السرية. 

وتساءل رئيس الرابطة الأميركية ضد التشهير والتمييز ابراهام فوكسمان "إذا كان هناك كثيرون آخرون في قضية انديك، فلماذا يكون المتهم الوحيد السفير في اسرائيل، والذي صادف انه يهودي؟". 

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت قد أمرت بإعادة النظر في الإجراءات الأمنية بعد سلسلة من القضايا المقلقة على صعيدي التجسس واختفاء وثائق رسمية من وزارة الخارجية في الأشهر الأخيرة. 

وتساءل فوكسمان أيضا أمام أعضاء اللجنة الحكومية الإسرائيلية حول معاداة السامية التي يرأسها الحاخام ميكاييل ملكيور وزير شؤون الشتات اليهودي "كيف حصل ان جميع هذه النفوس المتحمسة لم تجد سوى خاطئ واحد؟". 

واضاف ان "الشعب اليهودي حصل على الحق في أن يكون متشككا ومرتابا بعض الشيء وان يطرح هذا السؤال"، وطلب إجراء تحقيق يلقي الضوء بأسرع ما يمكن على هذه القضية. 

ويتولى كثير من اليهود مناصب مهمة في الإدارة الأميركية في واشنطن، حيث للوبي اليهودي في الكونغرس (لجنة العمل العام الأميركية الإسرائيلية التي يشغل انديك عضويتها) نفوذ كبير. 

وذكرت صحيفة هآرتس اليوم الاثنين ان التحقيق يشمل ملاحظات شخصية لانديك حول محادثاته مع مسؤولين في الشرق الأوسط خلال فترة طويلة أعيد طبعها على جهاز الكومبيوتر الخاص به.—(ا.ف.ب)