يصل مساعد وزير الخارجية الاميركي للشؤون الخارجية والتر كانشتاينر في وقت لاحق اليوم الثلاثاء الى الخرطوم لاجراء محادثات تتعلق بالسلام والمساعدات الانسانية مع كبار المسؤولين.
وقالت وكالة الانباء السودانية التي اوردت النبأ ان كانشتاينر سيلتقي الرئيس عمر حسن البشير ووزير الخارجية مصطفى عثمان اسماعيل والمستشار الرئاسي لشؤون السلام غازي صلاح الدين العتباني.
ويصل كانشتاينر، وهو ارفع مسؤول اميركي يزور السودان منذ اعوام عدة، قادما من نيروبي حيث التقى الرئيس الكيني دانيال اراب موي وزعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان الكولونيل جون قرنق، وفقا لما ذكرته الصحافة الكينية.
ومن جهتها، ذكرت صحيفة "الوان" السودانية اليوم ان الموفد الاميركي سينقل عددا من المقترحات يتضمن احدها وقفا للنار مدته ستة اشهر في الجنوب على ان تجري خلاله مفاوضات من اجل التوصل الى تسوية نهائية للمشكلة السياسية في السودان.
وما زالت المفاوضات التي بدات بين الحركة الشعبية والخرطوم في 17 حزيران/يونيو الماضي قرب نيروبي مستمرة على ان تنتهي اخر تموز/يوليو الحالي.
ونقلت المفاوضات الى ماشاكوس (50 كلم جنوب شرق نيروبي) بعد ان قرر الطرفان التفاوض في جلسات مغلقة.
وستبحث الجولة الجديدة من المفاوضات مسالة وحدة البلاد، حيث يطالب المتمردون بحق تقرير المصير في الجنوب والتوازن في السلطات وتوزيع الثروات لا سيما النفطية منها.
وسيبحث المشاركون ايضا مسالة حقوق الانسان. ويطالب المتمردون باقامة دولة علمانية ووضع حد لهيمنة النظام الاسلامي على جنوب البلاد حيث تعيش غالبية مسيحية وارواحية.
يشار الى ان الحرب الاهلية الدائرة بين متمردي الجنوب والحكومة المركزية اوقعت اكثر من مليون قتيل وادت الى نزوح العديد من الاشخاص في الداخل كما ارغمت مئات الاف السودانيين على الرحيل الى المنفى.—(البوابة)—(مصادر متعددة)