عقدت غرفتا تجارة دمشق وباريس والسفارة الفرنسية بدمشق مؤتمرا صحفيا في معرض دمشق الدولي مساء أمس بحضور الدكتور/ فؤاد السيد/ معاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية تناولتا فيه واقع العلاقات الاقتصادية والتجارية المتطورة بين سورية وفرنسا وسبل تعزيزها وآفاقها المستقبلية ودور الغرفتين في توطيد هذه العلاقات وتطويرها حسبما افادت وكالة الانباء السعودية.
وتحدث معاون الوزير مرحبا برجال الأعمال الفرنسيين واكد الرغبة في تطوير علاقات التعاون الاقتصادي مع فرنسا في كافة المجالات مشيرا للفرص الكثيرة والهامة للتعاون في مختلف الميادين الزراعية والسياحية والاستثمارات
وقال نريد لعلاقاتنا أن تكون متميزة وان نكون شركاء متميزين وقد بدأنا بهذا منذ زمن وان تطوير
وتعميق علاقاتنا الاقتصادية والتجارية مع فرنسا تعبير صادق على الرغبة في استمرار التعاون المستمر
والبناء لصالح البلدين الصديقين مشيرا لصدور العديد من المراسيم والقرارات التي تساهم في تعميق التعاون وتنويعه والبحث عن مجالات جديدة لهذا التعاون
وتحدث الدكتور راتب الشلاح رئيس غرفة تجارة دمشق عن أجواء الأمان والاستقرار التي تتمتع
بها سورية مؤكدا أن الرأسمال والاستثمار الفرنسي سيجد المناخ الآمن والملائم للعمل في سورية وعبر
القوانين والأنظمة الجديدة التي تسمح بتطوير وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بنجاح
واعرب عن استعداد غرفة تجارة دمشق الدائم للمضى في عملية التعاون مع نظيرتها الفرنسية لتحقيق المزيد من التعاون واقامة المشاريع المشتركة والاستثمارات المختلفة وصولا إلى المستوى الرفيع الذي وصلته العلاقات السياسية بين البلدين الصديقين
ومن جهته تحدث ميشيل فرانك رئيس غرفة تجارة وصناعة باريس فأكد ان الظروف ملائمة ومؤاتية على الصعيد الثنائي لتطوير العلاقات الاقتصادية السورية الفرنسية ومن ثم السورية الأوروبية وقال يندرج عملنا فى إطار العلاقات السياسية الممتازة القائمة منذ وقت طويل بين بلدينا ونشهد حاليا انطلاقة فى علاقاتنا الاقتصادية الثنائية من جهة وبين سورية وأوروبا من جهة ثانية فقد وقعت سورية مؤخرا على اتفاق يسمح بانطلاق /10/ مشروعات بقيمة /105/ ملايين يورو مع الاتحاد الأوروبي الذي اصبح الشريك الأول لسورية
واكد فرانك ان فرنسا أصبحت المورد الأول لسورية منذ العام 1999 وأنها أبرمت عقودا مختلفة فى ميدان النقل والسكك الحديدية وان هناك عقودا جديدة قيد الابرام فى ميادين الماء والكهرباء والنقل مشيرا لأهمية تطوير العلاقات الاقتصادية مع سورية التى شرعت بتحديث بناها التحتية لتحقيق المزيد من الانجازات والتعاون مع فرنسا فى القطاعات الواعدة كالصناعات الزراعية والغذائية والتجهيزات الميكانيكية والصناعة الفندقية والسياحية والمنتجات الصيدلانية—(البوابة)