إنطلقت اليوم السبت مسيرتي دعم للوفد الفلسطيني المفاوض في قمة كامب ديفيد التي تتواصل لليوم الخامس على التوالي تطالبانه بالإلتزام بالثوابت الفلسطينية.
وقد انطلقت مسيرة في مدينة غزة نظمتها شبيبة فتح وشارك بها العشرات اليوم رافعين لافتات كتب عليها عبارات دعم وتأييد للوفد الفلسطيني برئاسة الرئيس ياسر عرفات، بينما تطالب أخرى بازالة المستوطنات الإسرائيلية والقدس عاصمة أبدية للدولة الفلسطينية المستقلة.
ووزع خلال هذه المسيرة بيان يقول "ان شبيبة فتح لا تنظر لهذه القمة بإعتبارها الأمل لطبيعة المواربة والخداع الإسرائيلي الذي يغتصب حقوقنا ويتنكر للشرعية الدولية فإننا نؤمن بقدرتنا على المجابهة لإيماننا المطلق بحقوقنا التي توازي كل موازين القوى المذكورة".
وأضاف البيان "ان حالة الإستنفار والتاهب هما حالة تلازم واقعنا لنبقى على جاهزية لكل الإحتمالات مدركين دورنا النضالي والكفاحي على الدوام باستعدادية الجماهير لرد العدوان والتعبئة الشاملة لبسط السيادة على أرضنا إذا ما فشلت القمة والإلتزام بدورنا نفسه في إطار قرارات الحركة إذا مانجحت القمة".
ودعت شبيبة فتح "الولايات المتحدة الأميركية والرئيس كلينتون إلى ممارسة دورهم كحكم نزيه في هذه القمة المصيرية والإحتكام إلى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بمرجعية عملية السلام وما يتمخض عنها من قرارات".
وجرت المسيرة الأخرى في مخيم جباليا للاجئين شمال غزة بمشاركة عشرات الأطفال للمطالبة بضمان حق العودة، وارتدى المتظاهرون قمصانا سوداء كتب عليها "حق العودة مقدس" وطالبوا الوفد المفاوض في كامب ديفيد بالتمسك بقرار رقم 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي يضمن حق العودة والتعويض.—(أ.ف.ب)